اكتبوا عني كثيرًا
وقولوا :
كان يمشط شعر الحزن
ويداعب وجنتيه..
***
أقول : غدًا
تشرق الشمس،
لتداعب خدَّكِ المشمشي،
وتعيد الطيور
أغنيتَنا الأولى.
نجلس على حافة الصباح،
ونكتب رسالةً
لا تحتاج إلى جواب.
غدًا — تغنّي فيروز:
«بعدك على بالي»،
ويكتب الصائغ: «آه لو تأتين…»
وأجلس أنا،
أُصغي لقلبي،
وأحاول أن أقنعه
بأنها كانت
مجرّد
عابرةِ حنين.
***
في خزانتي،
حُلمٌ قديم،
وضحكةٌ أصغرُ مقاسًا
من حجمِ وجنتي.
وعلى حبالِ قلبي
عصفورٌ،
كلما فتّتي له
من خبزِ وجهك،
فرَّ باتجاهك مسرعًا،
ضجرًا…
من معطفِ حزني الثقيل.

