ثقافة

عابرة حنين

علي البوراوي

اكتبوا‭ ‬عني‭ ‬كثيرًا

وقولوا‭ :‬

كان‭ ‬يمشط‭ ‬شعر‭ ‬الحزن

ويداعب‭ ‬وجنتيه‭..‬

‭***‬

أقول‭ : ‬غدًا

تشرق‭ ‬الشمس،

لتداعب‭ ‬خدَّكِ‭ ‬المشمشي،

وتعيد‭ ‬الطيور

أغنيتَنا‭ ‬الأولى‭.‬

نجلس‭ ‬على‭ ‬حافة‭ ‬الصباح،

ونكتب‭ ‬رسالةً

لا‭ ‬تحتاج‭ ‬إلى‭ ‬جواب‭.‬

غدًا‭ ‬‭ ‬تغنّي‭ ‬فيروز‭:‬

‮«‬بعدك‭ ‬على‭ ‬بالي‮»‬،

ويكتب‭ ‬الصائغ‭: ‬‮«‬آه‭ ‬لو‭ ‬تأتين‮…»‬

وأجلس‭ ‬أنا،

أُصغي‭ ‬لقلبي،

وأحاول‭ ‬أن‭ ‬أقنعه

بأنها‭ ‬كانت‭ ‬

مجرّد

عابرةِ‭ ‬حنين‭.‬

‭***‬

في‭ ‬خزانتي،

حُلمٌ‭ ‬قديم،

وضحكةٌ‭ ‬أصغرُ‭ ‬مقاسًا

من‭ ‬حجمِ‭ ‬وجنتي‭.‬

وعلى‭ ‬حبالِ‭ ‬قلبي

عصفورٌ،

كلما‭ ‬فتّتي‭ ‬له

من‭ ‬خبزِ‭ ‬وجهك،

فرَّ‭ ‬باتجاهك‭ ‬مسرعًا،

ضجرًا‭…‬

من‭ ‬معطفِ‭ ‬حزني‭ ‬الثقيل‭.‬

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى