ثقافة

عادت الذكرى

سومة التاجوري

اليوم‭ ‬ذاته‭ ‬من‭ ‬الأسبوع

الظروف‭ ‬والمناخ‭ ‬تتشابه‭ ‬

عادت‭ ‬الذكرى‭ ‬بكل‭ ‬مافيها‭ ‬

تجسدت‭ ‬

وعلى‭ ‬النفس‭ ‬التلقي‭ ‬والفلترة‭ ‬

ربما‭ ‬ضحكت‭ ‬من‭ ‬بعض‭ ‬المواقف

أو‭ ‬ارتبكت‭ .. ‬أو‭ ‬عادت‭ ‬لها‭ ‬ببعض‭ ‬الألم‭ ‬

التوقعات‭ ‬‮…‬‭ ‬هذا‭ ‬ما‭ ‬يضرنا‭ ‬

نتوقع‭ ‬أشياء‭ ‬لا‭ ‬تحدث‭ ‬

ثم‭ ‬نلوم‭ ‬الوقت‭ ‬والظروف‭ ‬

وقد‭ ‬نلوم‭ ‬الآخرين‭ ‬لعدم‭ ‬فعلهم‭ ‬ما‭ ‬توقعنا‭ ‬

هو‭ ‬يوم‭ ‬متعب‭ ‬مليء‭ ‬بالعمل‭ ‬

فكيف‭ ‬سيأتي‭ ‬بتوقعاتنا‭ ‬

اليوم‭ ‬نفسه‭ ‬منشغل‭ ‬بما‭ ‬فيه‭ ‬

أنت‭ ‬ِفقط‭ ‬ترسمين‭ ‬الأحلام‭ .‬أحيانا‭ ‬نستيقظ‭ ‬

وتفكيرنا‭ ‬عالق‭ ‬بالأمس‭ ‬

يأبى‭ ‬الانتباه‭ ‬

ويفرض‭ ‬علينا‭ ‬تأثيره‭ ‬

وعندما‭ ‬نبعده‭ ‬

يداهمنا‭ ‬الوقت‭ ‬

ويضيق‭ ‬الخناق‭ ‬علينا‭ ‬

الشمس‭ ‬في‭ ‬الخارج‭ ‬تنتظرنا‭ ‬

ونحن‭ ‬نعاني‭ ‬

ما‭ ‬بين‭ ‬تفكير‭ ‬غارق‭ ‬فى‭ ‬الماضي

وتأنيب‭ ‬على‭ ‬الحاضر‭ ‬المنفلت‭ ‬

نتمنى‭ ‬اللحاق‭ ‬بالشمس‭ ‬والريح‭ ‬

لكن‭ ‬نهار‭ ‬الشتاء‭ ‬قصير‭ ‬جدًا‭ ‬

سريعا‭ ‬ما‭ ‬يأتي‭ ‬المساء

عندها‭ ‬نمني‭ ‬أنفسنا‭ ‬بصبح‭ ‬جديد‭ ‬

مختلف‭ .‬

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى