الشارع

عبر الأنترنت : أتركوا الزيتون وشأنه

هناء الجواشي

بعد‭ ‬التحية‭ ‬،بما‭ ‬أنكم‭ ‬تهتمون‭ ‬بالملاحظات‭ ‬التي‭ ‬تمسُّ‭ ‬مصلحة‭ ‬المواطن‭ ‬،‭ ‬إليكم‭ ‬هذه‭ ‬المعلومة‭ ‬بخصوص‭ ‬الزيتون‭ ‬الذي‭ ‬يُباع‭ ‬في‭ ‬سوق‭ ‬الخضار‭ ‬2مارس‭ ‬،‭ ‬فعند‭ ‬تجوالي‭ ‬فيه‭ ‬شاهدت‭ ‬عدة‭ ‬مخالفات‭ ‬أولها‭  ‬الأوساخ‭ ‬وبقايا‭ ‬الخصار‭ ‬المتعفنة‭ ‬مرمية‭ ‬على‭ ‬طول‭ ‬أرض‭ ‬السوق‭ ‬يدوسون‭ ‬عليها‭ ‬الباعة‭ ‬بعربات‭ ‬“البرويطة”‭ ‬بدون‭ ‬أدنى‭ ‬إكثرات‭!‬

والرائحة‭ ‬الكريهة‭ ‬المنبعثة‭ ‬من‭ ‬المكان‭ ‬تقتل‭ ‬الرغبة‭ ‬في‭ ‬إبتياع‭ ‬شي‭ ‬منهم‭ !‬

وأكثر‭ ‬ماراعني‭ ‬هو‭ ‬الزيتون‭ ‬الملون‭ ‬الذي‭ ‬يعرضونه‭ ‬في‭ ‬العراء‭ ‬مكشوف،‭ ‬والأغرب‭ ‬هو‭ ‬لونه‭ ‬غير‭ ‬الطبيعي‭ ! ‬صنف‭ ‬وردي‭ ‬،‭ ‬وصنف‭ ‬كحلي‭ ‬مزرقّ،‭ ‬وصنف‭ ‬مُوف‭ ..‬

‭ ‬أعتقد‭ ‬مصبوغ‭ ‬بمادة‭ ‬صناعية‭ ‬،لكن‭ ‬أن‭ ‬البائع‭ ‬يدعي‭ ‬أنه‭ ‬بسبب‭ ‬إضافة‭ ‬البنجر‭ ‬،‭  ‬مع‭ ‬إن‭ ‬البنجر‭ ‬لونه‭ ‬أحمر‭ ‬قاتم‭ !!‬

وإن‭ ‬صح‭ ‬زعمهُ‭ ‬،‭ ‬لماذا‭ ‬يشوهون‭ ‬الزيتون‭ ‬بإضافات‭ ‬غير‭ ‬ضرورية؟‭!  ‬فالعبث‭ ‬بالمحاصيل‭ ‬الطبيعية‭ ‬يُفسد‭ ‬صحة‭ ‬الكثيرين‭ .‬

نرجو‭ ‬النشر‭ ‬،‭ ‬وشكراً

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى