
من ما لاشك فيه أن اللاعب علي يوسف استطاع وخلال فترة وجيزة من الزمن كسب احترم كل محبي كرة القدم الليبية ومن بعدها التونسية عندما كان يلعب في الأهلي بنغازي كان أحد ابرز لاعبي الفريق وقدم مستوى مميزًا جعل أنظار الأندية العربية تتجه إليه إلا أن النادي الأفريقي التونسي هو من استطاع الظفر بخدماته بعد صراع مع العديد من الأندية في تونس.
كانت المسيرة الموفقة لعلي مع الافريقي أصبح لاعبًا من طراز نادر وقدم العديد من المباريات القوية خلال المدة التي امضاها بين أحضان نادي الشعب في تونس كما يحب تسميته جماهيره على المدافع القوي الصلب صاحب الرؤية الهداف استطاع كسب ود كل جماهير الافريقي بعد المستوى الكبير الذي قدمه في اقل من موسمين أصبح علي أيقونة في النادي وعندما حانت لحظة الوداع كانت التمنيات بمستقبل رائع في قادم المواسم كل محبي الكرة التونسية وعبر المحطات التلفزيون اشادوا بعلي وما قدمه والخروج من الباب الكبير.
علي يوسف قصة رائعة للاعب ليبي عرف كيف يرسم لنفسه طريقًا مميزًا، ولم يلهث وراء المادة وهو الآن في منتصفها كل الأمل في أن يستمر العمل والطموح للوصول إلى أحد عمالقة كرة القدم العالمية وكما يقولون لكل مجتهد نصيب بالاصرار والعمل سوف يصل علي إلى مراده لان عقليته التى اوصلته إلى «نانت» الفرنسي قادرة على الابتعاد به إلى دوريات أوروبا الكبرى وهو ما يتمناه علي، وكل محبي الكرة الليبية رؤية المواهب الليبية في أكبر المنافسات القارية خاصة دوري أبطال أوروبا حلم كل لاعب كرة قدم.
علي الذي أختار الطريق الصعب وابتعد عن التفكير في المادة جعل من الوصول إلى القمة هدفه ومن المؤكد أن يصل إلى مبتغاه وتحقيق حلمه عكس العديد من اللاعبين الليبيين الذين كانت انطلاقتهم قوية وسرعان ما تراجعوا من دوريات متوسطة إلى الدوريات العربية إلى أن عادوا إلى الدوري الليبي.



