رأي

عيون وفية وعدسات أوقفت اللحظات

محمد الرحومي

من‭ ‬ثقب‭ ‬الباب

هكذا دون أي استئذان..مرتْ الأيامُ والسنون وتصادفتْ خلال اليومين الماضيين الذكرى19 أغسطس التي اختزلتْ أحلام ومتاعب لا يعيها إلا من جاور رواد هذه الذكرى..
ربما يكون اليوم العالمي للتصوير الفوتوغرافي حدثًا عابرًا لمن لا يعرف قصة الصورة وما تحمل من هموم المهنة..ولكنها بكل تأكيد حدثًا كبيرًا بحجم الأفق لكل من جاور العدسة وكان سؤالها الذي صنّف بأنه صاحب السلطة الرابعة..في يومهم هذا لازلنا نبحر في ضفاف عدساتهم التي نقلت لنا الحدث دون أي تشويه، أو تزوير رغم أن عيونهم قد ذبلتْ وغادرت أجسادهم هذا البراح..
مازلنا نرصد لحظات الانتصار والانكسار والنهوض والخيبات بزووم الأجيال المتلاحقة المتواصلة للهموم حتي لا تغادر هذه المهنة المكان هي أيضا وتنهض أناملها عن كشف المستور ويصبح أداؤها شاغرًا مهملًا..
في يومهم هذا نمد أيدينا لنصافح الأفق الذي كان جميلاً في عدساتهم، ومهيبًا في عيوننا ونتأمل الحدث الذي كان مؤلمًا في زومهم وقاسيًا في قلوبنا..
في يومهم هذا نستذكر نصًا يروي حضورهم الشجاع وتاريخهم المهني المشرف ومشاقهم التي صنَّفتْ لنا ومسحتْ الغبار عن الصورة لنرى الحقيقة صادعةً، واضحةً في عيون الأوفياء.. كونوا بخير

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى