
في الأسرة الليبية اليوم لم يعد الخطر في الخلافات بحد ذاتها بل في غياب الحوار الحقيقي بين أفرادها. نعيش معًا تحت سقف واحد، لكنَّنا نفتقد لغة التفاهم؛ فنستبدل الحديث بالصمت، والنقاش بالتجاهل. تتراكم المشاعر دون أن تجد طريقها إلى التعبير، فتتحوَّل إلى فجوة تبعد بين القلوب مع مرور الوقت. ومع ضغوط الحياة اليومية يزداد هذا البُعد حتى يضعف الترابط الأسري بشكل واضح. إن استمرار هذا السكوتُ يهدَّد استقرار الأسرة، ويجعل أبسط المشكلات قابلة للتفاقم لأن ما لا يقال اليوم، قد يتحوَّل غدًا إلى أزمة يصعب احتواؤها.



