
المشكلة:
أنا شابٌ في السابعة والعشرين من عمري، خريج هندسة لم أجد عملًا منذ أربع سنوات.
بعد أن ضاقتْ بي السُبل قررتُ الهجرة غير الشرعية إلى أوروبا، رغبةً في فرصة حياة كريمة.
دفعتُ كل ما أملك، وواجهتُ البحرَ، لكن القارب تعطّل بنا في منتصف الطريق. رأيتُ الموتَ أمامي، ونجوتُ بأعجوبة بعد أن أنقذتنا سفينة أجنبية.
اليوم عدتُ إلى ليبيا بجسدٍ منهك ونفسٍ مكسورة.
المجتمع ينظر إليّ كفاشلٍ، وأصدقائي الذين نجحوا في الوصول صاروا يتباهون بصورهم في المقاهي الأوروبية، وأنا غارق في الإحباط.
الحل:
التجربة لا تعني الفشل: ما مررتَ به اختبارٌ قاسٍ، لكنه أعاد إليك الحياة لتبدأ من جديد بخبرة وو
استخدم ما تعلمته في البحر كدافع لتأسيس مشروعك، ولو بسيطًا، فليستْ الهجرة هي الطريق الوحيد للنجاح.
لا تتعامل مع نفسك كخاسرٍ، فكل من نجا من الموت يملك حكاية تستحق الاحترام، لا الشفقة.
اخترْ دائرة أصدقاء تدعمك لا تقارنك، وابدأ بإعادة بناء ثقتك بنفسك تدريجيًا.



