في أولى مباريات معسكر المغرب تعادل سلبي لمنتخبنا مع النيجر

خيام التعادل السلبي على مجريات لقاء منتخبنا الأول لكرة القدم أمام نظيره النيجري في اللقاء الذي جمع الفريقين على ملعب «الزوالي» بالدار البيضاء المغربية اللقاء الذي دخله منتخبنا بتشكيل ضم كلًا من الوحيشي، والجرنازي وايتو، وعلي يوسف، والعائد بعد غياب المعتصم المصراتي، والشريمي، وعكاشة، والتاجوري، والغيم، والمريمي لقاء كانت فيه الأفضلية لمنتخبنا الذي حاول في عديد المرات الوصول إلى شباك المنتخب المنافس ورغم المحاولات العديدة من خلال التسديد المباشر على المرمى إلا أن الشوط إنتهى بالتعادل السلبي وعلى المنوال نفسه واصل منتخبنا بحثه عن الوصول للشباك إلا أن الرعونة وعدم التوفيق حالة دون إدراك منتخبنا الوصول إلى شباك منتخب النيجر اللقاء اكتمل بالتعادل السلبي وهو أول لقاء بعد التغيرات الكبيرة في تشكيل المنتخب وقياسًا بما قدمه منتخبنا وما وصل إليه المنتخب المنافس تعد نتيجة ايجابية لأن منتخب النيجر هو منتخب متطور يدربه مدرب محنك وهو المغربي «بادو الزاكي» وحل في المركز الثاني في التصفيات المؤهلة لنهائيات أمم أفريقيا التي أقيمتْ بالمغرب نهاية العام الماضي وبداية الحالي. ..عودة المعتصم المصراتي كان لها أثرها الايجابي على أداء خط وسط منتخبنا؛ حيث مثل عامل الخبرة في حين كان لأداء علي يوسف في محور دفاع منتخبنا دور في توجيه دفة منظومة الدفاعية للمنتخب عمومًا مباراة لها العديد من الإيجابيات التى يمكن القياس عليها.
الزاكي مدرب النيجر
عبَّر الحارس الدولي السابق للمنتخب المغربي والمدرب الحالي لمنتخب النيجر عن صعوبة المباراة التي جمعتْ منتخب النيجر بمنتخبنا الوطني وقال: إن الغيابات الكبيرة التى شهدتها تشكيلة منتخب النيجر ووصلتْ لأكثر من نصف الفريق بسبب الأزمة في منطقة الخليج العربي.. وأضاف: أن المستوى الذي ظهر به منتخبنا الوطني حال دون الظفر بنتيجة المباراة. وقال : إن عدم تحقيق الفوز يرجع لقوة المنتخب الليبي التى كانتْ عاملاً حاسمة في عدم الفوز. دخلنا للمباراة واللاعبون في لهفه لتحقيق الفوز لكن معطيات اللقاء اجبرتنا على الخروج بنتيجة التعادل


