ماسر الدقايق الأخيرة في رحلة المنتخب الوطني في التصفيات القارية ؟
سؤال ليس بجديد في طرحه ، كررناه مرات كثيرة شابهت ماحدث في ليلة كنا فيها على وشك اصطياد الغزلان السوداء في ملعب بنينا في مشهد يظهر الروح الكبيرة التي اظهرها الفرسان أمام محترفي كتيبة انغولا ! لم نخسر ! لكننا اهدرنا فرصة العمر باستعادة الثقة في الأداء والامكانات بصدارة مجموعة صعبة على منتخب كان يعاني عدم الاستقرار وغياب الرؤية الفنية الواضحة في البناء والتكوين ! بعد أن هزمنا بتعادل الدقيقة، ،،93 وكأنها للوهلة الأولى هذا النحس و سوء طالع يتأكد بتفسير العاطفة !! لكن الواقع غير ذلك تماما !والحقيقة أننا لم نستعد لها كما يجب ! فتحدث أخطاء فنية فردية وجماعية!! ما كانت لتكون لو أن الاستعداد الفني والبدني والنفسي الذين يحققون التركيز العالي طيلة زمن اللقاء _ كانوا على مايرام .
اللحظات الأخيرة! التي جعلت المنتخب يخسر جهوده في كل المناسبات تقريبا ! فالخطأ الذي قاد انغولا للتعادل يجب أن يعالج بالمنهج المتطور لكرة القدم.. التي لم تعد مدرب وحامل كرات وطبيب !!
بعد أن أضحت جهاز متكامل بكل المكونات، فني وبدني وطبي ونفسي وغير ذلك من الجوانب المهمة في التكتيك الحديث لإعداد المنتخبات .. فغير معقول أن نلوم لاعبا او حارس مرمى ! قبل أن نرمي بالمسؤولية على الجهاز الفني المطالب بابقاء لاعبيه في الملعب الى صافرة النهاية ! وهذا ما يجب، تداركه غدا في لقاء ياوندي الذي نأمل أن نتجاوز ه بما نريد.. ونسير ل سيسيه والحرك بالتركيز على هذه الدقايق كباقي التفاصيل المرسومة للاطاحة بالأسود في موقعة النقاط الثلاث للبقاء في ملعب المنافسة وفك شفرة مانتوهم أنه عقدة ونحس! قبل ثلاثة مواجهات من نهاية تصفيات مونديال أمريكا وكندا والمكسيك.