
بمناسبة اليوم العالمي للمسرح تحولت صفحات التواصل الاجتماعي إلى خشبة بديلة عبر من خلالها فنانو ليبيا بكلمات تمزج بين وجع الواقع وبريق الأمل فكانت.
ترتيلة البقاء في زمن الرماد
يصف المخرج محمد الصادق حال المسرحيين بأنهم «حراس الحلم على حافة الانكسار» معتبراً أن الاحتفال هذا العام هو صرخة لإيقاظ الأمل من تحت ركام الإهمال وغياب المؤسسات التي تركت الفنان يواجه العاصفة وحيداً بلا مأوى أو مشروع ثقافي يحتضنه.
المسرح جسر للإنسانية
من جانبه يرى الفنان علاء الأوجلي أن المسرح يظل ذلك الجسر الذي يمحو الحدود ويعزز السلام فهو المكان الذي تتحد فيه القلوب، والأفكار متجاوزة كل الخلافات مؤكدًا بشعار «عاش المسرح» أن الفن يبقى لغة العالم المشتركة.
بين المناسبة والتقاليد
أما المخرج فرج أبو فاخرة فقد عبر عن افتقاده لبهجة الإنجاز مشيرًا إلى أن الفرح الحقيقي يتحقَّق عندما يتحول المسرح من «مناسبة» موسمية إلى «تقليد» يومي.
منتقدًا غياب الإدارة التي جعلتْ المسرح يغيب عن دوره كأستاذ للشعوب.
روح وحكاية وكلمة حق
وبنبرة شبابية يؤكد الممثل أشرف العبيدي أن المسرح ليس مجرد خشبة بل هذو «الكلمة التي لا يستطيع الناس قولها».
مشددًا على دور المسرح كمرآة تعكس وجع المجتمع وفرحه ومدرسة تبني القيم وتجمع القلوب على المحبة.
ابتسامة وسط المعاناة
ولم يخلو المشهد من الروح الليبية الفكاهية؛ حيث وضع الفنان مروان الخطري إصبعاً على الجرح بـقفشة كوميدية متسائلاً عن الأجور الزهيدة التي يتقاضاها المسرحي ليذكرنا بطريقة ساخرة بحجم التضحيات المادية التي يقدمها الفنان لاستمرار فنه.
العالم المشتركة.
بين المناسبة والتقاليد
أما المخرج فرج أبو فاخرة فقد عبَّر عن افتقاده لبهجة الإنجاز مشيرًا إلى أن الفرح الحقيقي يتحقَّق عندما يتحول المسرح من «مناسبة» موسمية إلى «تقليد» يومي.
منتقدًا غياب الإدارة التي جعلتْ المسرح يغيب عن دوره كأستاذ للشعوب.
روح وحكاية وكلمة حق
وبنبرة شبابية يؤكد الممثل أشرف العبيدي أن المسرح ليس مجرد خشبة بل هو «الكلمة التي لا يستطيع الناس قولها».
مشددًا على دور المسرح كمرآة تعكس وجع المجتمع وفرحه ومدرسة تبني القيم وتجمع القلوب على المحبة.
ابتسامة وسط المعاناة
ولم يخلو المشهد من الروح الليبية الفكاهية؛ حيث وضع الفنان مروان الخطري أُصبعًا على الجرح بـقفشة كوميدية متسائلاً عن الأجور الزهيدة التي يتقاضاها المسرحي ليذكرنا بطريقة ساخرة بحجم التضحيات المادية التي يقدمها الفنان لاستمرار فنه.



