شن صار

لا تدريب ولا امتحان

سالمة عطيوة

حوداث‭ ‬الطرق‭ ‬تصير‭ ‬عادي‭ ‬وهذا‭ ‬حال‭ ‬الدنيا‭ ‬،‭ ‬لكن‭ ‬الحوداث‭ ‬اللي‭ ‬نسمعوا‭ ‬بيها‭  ‬وتنشر‭ ‬في‭ ‬وسائل‭ ‬التواصل‭ ‬فيها‭ ‬حاجة‭ ‬مش‭ ‬طبيعية‭ ‬،‭ ‬المشكلة‭  ‬أن‭ ‬معظم‭  ‬الحوداث‭ ‬غير‭ ‬الطبيعية‭ ‬تصير‭ ‬مع‭ ‬النساء‭ ‬،‭ ‬مرأة‭ ‬تدحرجت‭ ‬بيها‭ ‬السيارة‭ ‬وفقدت‭ ‬ابنتها‭ ‬نتيجة‭ ‬الحادث‭ ‬،‭ ‬مرأة‭ ‬خشت‭ ‬في‭ ‬وليد‭ ‬في‭ ‬جنب‭ ‬المدرسة‭ ‬،‭ ‬مرأة‭ ‬سرحانة‭ ‬خشت‭ ‬في‭ ‬شاب‭ ‬في‭ ‬صلاح‭ ‬الدين‭ ‬واشبح‭ ‬شني‭ ‬حاله‭ ‬،‭ ‬أعلاش‭ ‬وشن‭ ‬السبب‭ ‬،‭ ‬الأكيد‭ ‬أن‭ ‬التدريب‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬كاف‭ ‬وهناك‭ ‬شك‭ ‬فيه‭ ‬أمتحان‭ ‬إجتياز‭ ‬التدريب‭ ‬،‭ ‬وين‭ ‬أيام‭ ‬الرخصة‭ ‬ما‭ ‬تخدها‭ ‬إلا‭ ‬بعد‭ ‬أربعة‭ ‬ولا‭ ‬خمسة‭ ‬امتحانات‭ ‬،‭ ‬تدريب‭ ‬صح‭ ‬وامتحان‭ ‬صعب‭ ‬وياسعدك‭ ‬اللي‭ ‬خديت‭ ‬رخصة‭ ‬حقانية‭ ‬،‭ ‬مش‭ ‬أركب‭ ‬سيارة‭ ‬وسوق‭ ‬والباقي‭ ‬أهو‭ ‬نشوفوا‭ ‬فيه‭ ‬حوداث‭ ‬عجب‭ ‬وخلاص‭ .‬

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى