
المتابعُ لكرة القدم في دول العالم وخاصة الدوريات الكبيرة مثل : الإنجليزي والإسباني والإيطالي يرى أن أرقام قيمة اللاعبين في تلك الدوريات أصبحت أرقامًا كبيرة وخيالية فعندما يصل الرقم أو يتجاوز المائة مليون من الدولارات فهو أمر كبير ورقم يتجاوز العقل عند من لهم علاقة بالرياضة فما بالك بمن لا تستهويه كرة القدم والرياضة عمومًا المهم هو أن الأرقام وصلت الى الخيال وربما تتجاوز ذلك في مقابل تلك الأرقام نجد التنافس الكبير على الحصول على حقوق بث تلك الدوريات في أغلب القنوات المرئية وما تدفعه من أموال من أجل الظفر بتلك الحقوق المهمة عالميًا وعلى رأسها الدوريان «الإنجليزي والإسباني»؛ حيث يوجد أغلب نجوم كرة القدم في العالم إضافة إلى حقوق البث نجد ما تجنيه الأندية من أموال من بيع غلالات الفريق واللاعبين وحقوق الرعاية للمنتجات كافة ما يفعل أن كل درهم يدفع في أي لاعب مهما كان ثمنه يعود إلى خزينه النادي بالعديد من الطرق الأخرى وأن دفع الأموال الكبيرة لجلب اللاعبين ليس عملية ترف أو للدعاية الإعلامية وإن كانت الدعاية الإعلامية اليوم أحد أهم أسباب الناجح لاي منتج وما تقدمه الأندية اليوم هو منتوج وفق النظرة الاقتصادية التى تغدو عالمنا المعاصر وما اريد الوصول اليه هو أين الأندية المحلية مما نراه في الأندية العالمية؟ وكيف تحاول أندية الشمال الأفريقي الوصول إلى منصات التتويج ببطولات القارة من أجل الحصول على القيمة العالية لما تحصل عليه نظير الحصول على البطولات؟ الأهلي المصري، الترجي التونسي، الوداد البيضاوي الرجاء كلها أندية خبرت البطولات الأفريقية ومدى ما تحصل عليه نظير اعتلاء منصات التتويج وهو ما يجعلها تدفع أموالًا كبيرة من أجل انتداب اللاعبين أما ما نراه في دورينا اليوم من أموال تنفق ووصلت إلى أرقام فلكية هل له مردود مادي أم معنوي أظن أن الجميع يعلم أن الدوري الليبي لكرة القدم )لا لون ولاطعم، ولا رائحة له( .

