اجتماعي

مشهد طرابلس تنزف

فائزة العجيلي

تشهد‭ ‬طرابلس‭ ‬في‭ ‬الأيام‭ ‬الأخيرة‭ ‬تصاعدا‭ ‬مقلقا‮ ‬‭ ‬في‭ ‬حوادث‭ ‬المرور،‭ ‬حاصدة‭ ‬أرواحًا‭ ‬بريئة‭ ‬ومخلفة‮ ‬‭ ‬مصابين‭ ‬في‭ ‬ظروف‭ ‬مأساوية‭. ‬فخلال‭ ‬أسبوع‭ ‬واحد‭ ‬فقط‭ ‬تكررت‭ ‬مشاهد‭ ‬الحزن‭ ‬على‭ ‬طرقات‭ ‬المدينة‭ ‬وكان‭ ‬العامل‭ ‬المشترك‭ ‬بينها‭ ‬هو‭ ‬السرعة‭ ‬الزائدة‭ ‬والاستهتار‭ ‬بقواعد‭ ‬السلامة‭. ‬إن‭ ‬هذه‭ ‬الحوادث‭ ‬ليست‭ ‬أرقاما‭ ‬عابرة،‭ ‬بل‭ ‬قصص‭ ‬فقدٍ‭ ‬لعائلات‭ ‬وأحلام‭ ‬انطفأت‭ ‬فجأة‭. ‬إن‭ ‬الالتزام‭ ‬بقوانين‭ ‬المرور‭ ‬لم‭ ‬يعد‭ ‬خيارا‮ ‬‭ ‬بل‭ ‬ضرورة‭ ‬ملحة‭ ‬لحماية‭ ‬الأرواح‭. ‬فثوان‭ ‬من‭ ‬التهور‭ ‬قد‭ ‬تعني‭ ‬نهاية‭ ‬مأساوية‭ ‬بينما‭ ‬دقائق‭ ‬من‭ ‬الالتزام‭ ‬قد‭ ‬تنقذ‭ ‬حياة‭ ‬كاملة‭.‬

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى