اقتصاد

معيشتنا

ربيعة حباس

إن‭ ‬شاء‭ ‬الله‭ ‬عيدكم‭ ‬مبارك‭ ‬ويعود‭ ‬علينا‭ ‬وعلى‭ ‬بلادنا‭ ‬الحبيبة«ليبيا‮»‬‭ ‬بالخير‭ ‬والسلام،‭ ‬انتهى‭ ‬شهر‭ ‬رمضان‭ ‬المبارك‭ ‬،ولم‭ ‬ينته‭ ‬جشع‭ ‬التجار‭ ‬والسماسرة‭ ‬اللا‭ ‬شرفاء‭ ‬الذين‭ ‬استغلوه‭ ‬لكسب‭ ‬المزيد‭ ‬من‭ ‬المال‭ ‬على‭ ‬حساب‭ ‬احتياجات‭ ‬الاسرة‭ ‬الليبية‭ ‬و‭ ‬مازالوا‭ ‬يستغلون‭ ‬هذا‭ ‬الاحتياج‭ ‬باجتياح‭ ‬كبير‭ ‬لكل‭ ‬مواطن‭ ‬الاستقرار‭ ‬الاقتصادي‭ ‬للمواطن‭  ‬في‭ ‬ظل‭ ‬تجاهل‭ ‬و‭ ‬تغابي‭ ‬الجهات‭ ‬القانونية‭ ‬والمشرّعة‭ ‬والتنفيذية‭  ‬ما‭ ‬يعيشه‭ ‬جل‭ ‬الليبيين‭ ‬والليبيات‭  ‬من‭ ‬معاناة‭ ‬زادها‭  ‬إرتفاع‭ ‬سعر‭ ‬الدولار‭ ‬و‭ ‬هبوط‭ ‬سعر‭ ‬الدينار‭ ‬الليبي‭ ‬امام‭ ‬عملة‭ ‬أقرب‭ ‬الدول‭ ‬الشقيقة‭ ‬غرب‭ ‬العاصمة‭ ‬طرابلس‭ ‬تونس‭ ‬حيث‭ ‬وصل‭ ‬1000دينار‭ ‬ليبي‭ ‬يساوي‭ ‬300دينار‭ ‬تونسي‭ ‬و‭ ‬لا‭ ‬من‭ ‬منقذ‭ ‬لعملة‭ ‬الوطن‭ ‬و‭ ‬المواطن‭ ‬باتخاذ‭ ‬اجراء‭ ‬و‭ ‬اصدار‭ ‬قرار‭ ‬صارم‭ ‬نافذ‭ ‬يعيد‭ ‬الدينار‭ ‬الليبي‭ ‬الى‭ ‬مقامه‭ ‬و‭ ‬ينتعش‭ ‬اقتصادنا‭ ‬الليبي‭ ..‬

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى