
حسب ما نشر في بعض الصفحات ووسائل الإعلام ان منتخبنا الوطني وخلال فترة التوقف الدولي القادمة شهر مارس سوف يجري معسكرًا اعدادًا في الأراضي المغربية إضافة إلى الرحلة السياحية الجميلة والمتعة سوف يخوض مباراتين أمام كل من النيجر وبنين في إطار الاستعداد للاستحقاقات القادمة بعد أن مرة سنة 2025 التى كانت واحدة من أسوأ سنوات منتخبنا على مر التاريخ وإن كان التاريخ لا يحمل ماهو مفرح إلا في سجله نهائي 82 وشان 2014 المهم ان منتخبنا سيخوض المعسكر في المغرب وما شاهدناه في الأسابيع الماضية من الدوري لا يبشر بخير لأن المستوى الضعيف جدًا للدوري لا يدل على ان منتخبنا له القدرة على مواجهة المنتخبات الأفريقية التى لم يعد فيها صغير كل المنتخبات تطورت وأخذت الطريق نحو كرة القدم العصرية إلا كرتنا الليبية مازالت تروح مكانها لأن آليات التطوير غائبة عن من يسير كرتنا الليبية والدوري إن لم يكن من أجل التطوير والتقدم وملاحقة الفرق والمنتخبات الأفريقية لا جدوى له لأن المستوى الذي كان في دوري الستة وثلاثين فريقًا وأربع مجموعات دوري فارغ المحتوى الهدف منه فقط هو أننا لدينا دوري ومثلنا مثل دول العالم لكن مردود الدوري على الأندية المغادرة من الأدوار التمهيدية في في البطولات الأفريقية والمنتخب الدي سجل رقمًا قياسيًا عالميًا في الاستحقاقات الدولية في المغادرة من التصفيات فهو أمر ثانوي المهم اننا لدينا دوري ومسابقات اما ما ينتجه فهو تحصيل حاصل ونوع من انواع الترف الذي لسنا في حاجة اليه نحن لسنا في حاجة إلى امم أفريقيا ولا كأس العالم ولا ان نرى انديتنا في مصاف الأندية الأفريقية القوية التى تراهن على رابطة أبطال أفريقيا وكأس الاتحاد الافريقي تلك هي قصة كرتنا الحزينة التى لم تجد نهاية.



