
رغم إعلان اكتمال البيانات المستوفية، والتغطية المالية، ما تزال منحة الزوجة والأبناء حبيسة الانتظار، بينما يترقب آلاف الليبيين رسالة الصرف التي لم تصل بعد. ومع اقتراب عيد الفطر تتزايد تساؤلات المواطنين حول أسباب هذا التأخير، خاصة أن هذه المنحة تمثل سندًا مهمًا للأسر محدودة الدخل في مواجهة موجة الغلاء المتصاعدة. فالكثير من العائلات التي يتجاوز عدد أفرادها ستة، أو سبعة أطفال، تعتمد على هذه المساعدة لتخفيف أعباء المعيشة.
اليوم لا يطلب المواطنُ أكثر من وضوح في الإجابة وسرعة في القرار، فالمسؤولية الاجتماعية تقتضي أن تصل المنحة في وقتها، قبل أن تتحوَّل من دعمٍ منتظرٍ إلى سؤالٍ مفتوح بلا إجابة.



