
نوستالجيا أعودُ لكتابة زاوية «من حدائق التراب» للمرة الثالثة بعد انقطاع طويل عن البداية التي احتضنتها صحيفة «الشط» التي كانتْ حاضنةً لتجربة صحفية أشترك في تأثيثها كبار الكتَّاب الليبيين.. أعودُ إلى كتابة هذه الزاوية انحيازًا للحنين .. ليس أكثر. *** مآذن من يتابع الاختلافات المثيرة لأشكال وتصاميم مآذن جوامعنا، ومساجدنا يكتشف دون عناء عسر ما نعانيه من تشوه لجوهر الهوية المعمارية في بلادنا.. أشكال لتصاميم غريبة عن ثقافة مجتمعنا.. *** أ .. ب .. ت للمرة الثانية .. الثالثة .. الخامسة .. العاشرة أعود للكتابة عن الإعتداء الذي تتعرض له اللغة العربية في بلادنا التي كان لها شرف ادخال اللغة العربية لغة رسمية في الأمم المتحدة )1974( وفرضتْ على الأجانب الذين يرغبون في زيارة ليبيا لأي سبب ترجمة جوازات سفرهم لها..وشرعت لها قانونًا لحمايتها والدفاع عنها .. اللغة العظيمة، لغة القرآن الكريم، تتعرض في بلادنا للتهميش والتجاهل .. تابع لافتات المحال والمتاجر في شوارعنا لكي يفترسك التحسر ويفتك بك الغضب.. تحسر وغضب لن يقودان في هذا الزمن الموحش إلا إلى التحسر والغضب. *** اعدقاء من نكد الدنيا على الحر أن يرى عدوًا ما من صداقته بد « المتنبي» **** فقد الفقد، عجز مطلق، انكسار أمام قانون الإحتمالات.. أمر لا يقبل سوى بالتسليم والاذعان. **** نحنا والقمر جيران أن تكتب في صفحة يجاورك فيها الشاعر الكبير مفتاح العماري، والكاتب الكبير علي باني فهذا مبرر «شرعي» للإصابة بالغرور.


