
طرابلس بالمرتبة 232 في النسخة العاشرة من تقرير أفضل مدن العالم للزوار..وهنا لك أن تسأل أي زائر لأي مدينة في ليبيا عن كرم الليبيين وحسن المعاملة التي لا يلقاها غالبا أي مغترب في بلاد أخرى..المهم التصنيف المجحف طورته شركة ريزونانس الاستشارية العالمية بالشراكة مع شركة ايبسوس وهو يلقي نظرة على المدن التي يبلغ عدد سكانها مليون نسمة أو أكثر..بعد تحليل استطلاع رأي شمل أكثر من 22000 مشارك في 31 دولة وللوصول إلى استنتاجاتها في التقييم نظرت شركة ريزونانس إلى عدة معايير رئيسية أهمها قابلية العيش وقياس تصور الجمهور لمكان ما..وتصنف القائمة الكاملة أفضل 100 مدينة في العالم تحت سؤال لا تعرف بالضبط إلى أين تذهب؟..ويقول رئيس قسم السمعة المؤسسية في إيبسوس غالبا ما نقول بأن إدراك المحيط هو الواقع حيث يخبرنا الناس أنهم يريدون العيش والعمل والزيارة هنا أو هناك..وتصف وكالة بلومبرج التصنيف بأنه يحدد المدن الأكثر جاذبية للسكان المحليين والزوار ورجال الأعمال..وهنا نقول هل استطلاع قرابة عشرين ألف شخص في 31 دولة من أصل 193 يكفي لوضع هكذا تصنيف وبعد جلوس بضعة مستشارين في مكتب وربما في انتظار خدمة توصيل وجبة غداء ليحركوا ترتيب المدن كيفما اتفق..ولنترك التعليقات لمتابعي التقرير من مختلف أنحاء العالم والتي جاءت معظمها غير موافقة..فقد تساءل آدم كازينز: يأتي هذا التقرير بناءا على ماذا؟!..وأضاف ستيفن اندرسون: كيف يصنفون سبع من المدن في المراتب الأولى بالرغم من أنها غير آمنة؟!..وطرحت تيري جالوي سؤالا مفاده: من بين أفضل مدن العالم من أجل ماذا؟..كما استغرب نيل فوسي بقوله: لست متأكدا من الذي قام بالتصنيف فأنا لا اصدقهم..وسخر تشان بون تانق قائلا: يالها من مزحة فالأغلبية مبالغ فيها تماما وسوف تصاب بخيبة أمل عندما تزور تلك الأماكن..وشاطره جو سيفو دياما الرأي بقوله: قائمة خاطئة بالكامل فمن الواضح انهم لم يعيشوا بتلك المدن ..وذكر تايسون مولرا في تعليقه: يالها من مضيعة للوقت فكلنا نعلم أن أساس الحياة هو المحبة وهو أمر ينبع من ذات المجتمع وبالطبع أكبر مدن العالم ستكون أكثر ازدهارا ماديا لكنها تفتقر للحمة الإجتماعية لذلك في الأساس هذا رأي مجموعة من الأشخاص في بعض الشركات الاستشارية..وأشار ريك فراي الى أن: تسلسل البداية كان لأكثر المدن التي من غير المعقول العيش فيها..وسأل سيفن مايدلر: تقصدون الأفضل أم المدن الأكثر غلاءا في العالم؟!..كما أكدت روبي تيرنر: كل المدن الكبيرة المصنفة أولا هي بالوعة إجتماعية..وعلق ويدلر: ربما هي أفضل المدن عندما تعيش خارجها..فمن غير المعقول تصنيف مدينة ضمن العشر الأوائل في حين وأنت تمشي في شوارعها يتم سرقة نقالك من يدك بينما تجري إتصالا..