نساء قرقارش ينددن بعمليات الهدم ويطالبن ببدائل سكنية وتعويضات عادلة

أعربت مجموعة من النساء الليبيات المتضررات من عمليات هدم وإزالة المساكن في منطقة قرقارش عن بالغ قلقهن واستنكارهن الشديد لما وصفنه بعمليات تهجير قسري، نُفذت دون مراعاة الجوانب الإنسانية والاجتماعية، ودون توفير بدائل سكنية لائقة أو تعويضات عادلة.
وأكدت المتضررات أن هذه الإجراءات خلّفت آثارًا إنسانية جسيمة، حيث تواجه العديد من النساء وأطفالهن وعائلاتهن خطر التشرد وفقدان الاستقرار، في ظل غياب حلول تضمن حق السكن والحياة الكريمة، وهو ما يعد انتهاكًا للقوانين الوطنية والمواثيق الدولية ذات الصلة بحقوق الإنسان.
وأوضحن أن ما جرى لم يقتصر على إزالة منازل، بل تسبب في زعزعة الاستقرار النفسي والاجتماعي لعائلات كاملة، وألقى بأعباء إضافية على النساء باعتبارهن الفئة الأكثر تضررًا، خاصة في ظل أوضاع اقتصادية واجتماعية صعبة.
وطالبت النساء الجهات المختصة بالوقف الفوري لأي عمليات هدم أو إزالة إلى حين توفير بدائل سكنية مناسبة، وإقرار تعويضات عادلة تتناسب مع حجم الأضرار، إلى جانب إشراك المتضررين، ولا سيما النساء، في أي قرارات أو حوارات تتعلق بمستقبلهم ومصير أسرهم.
وأكد البيان أن التنمية الحقيقية لا يمكن أن تتحقق على حساب الإنسان وكرامته، محمّلًا الجهات المسؤولة كامل المسؤولية القانونية والأخلاقية عن التداعيات الإنسانية والاجتماعية الناتجة عن هذه الإجراءات.



