في ليلةٍ صامتة، جلستُ أعدّ أخطائي بدل النجوم.
لم أندم لأنني أخطأت، بل اني تأخرت في الفهم
كان الحزن يجلس بجانبي دون أن أراه
وعندما تذكّرتُ،
سألتُ نفسي:
أين كان عقلي
كنت دائما اعيش بنصف وعي
ارى الناس كلهم مثلي
منحتُ الثقة بلا حساب،
وغفرتُ أخطاءً لم تكن تُغتفر،
وكل مرة كنتُ أُقنع نفسي
أن الغد سيكون أجمل…
لكن الغد كان يشبه الأمس،
ندمتُ كثيرًا على أشياء
لم أفعلها حين كان يجب،
وعلى أشياء فعلتها
فقط لأنني كنتُ خائفة من الخسارة
خفتُ أن أكون وحدي،
فاخترتُ أن أكون موجوعة.
خفتُ من الفراغ،
الذي يسكنني دائماا
تحمّلتُ كل الأوجاع،
بل لأنني كنتُ أظن
أن التحمل سيجعلهم يبقون
وللاسف لم يبقى احد
واظل دائما أبحث عن إجابة لسؤالي،
أين كان عقلي؟
