
اطلقتْ وزارة التربية والتعليم من خلال إدارة الدعم والارشاد النفسي الأسبوع الماضى مبادرة نبض الوعي أبناؤنا يقودون التغيير – انطلاقًاً من أهمية التوعية والتثقيف في الوقاية من المشكلات السلوكية والنفسية بين المتعلمين، تبرز الحاجة إلى استثمار الطاقات والقدرات الطلابية داخل المؤسسات التعليمية باعتبارها عنصرًا فاعلًا في التأثير على الأقران، لما يتميز به الطالب من قرب في الفكر واللغة، وأساليب التواصل.
يهدف هذا المقترح إلى تفعيل دور الطلبة في نشر الوعي وتوجيه السلوك الإيجابي، بما يُسهم في الحد من الظواهر السلبية مثل: )العنف اللفظي، الجسدي، الالكتروني(، وغيرها من الاضطرابات النفسية والسلوكية التي قد تؤثر سلبًا على البيئة التعليمية وجودة التعلم.
فكـــــــرة المبادرة
يقوم المشروع على تشكيل فرق طلابية داخل كل مؤسسة تعليمية، بحيث يُخصَّص كل فريق لمعالجة مشكلة من المشكلات السلوكية
)العنف اللفظي، الجسدي، الالكتروني(، وفق خطة توعوية معدة بإشراف المرشد النفسي والاختصاصي الاجتماعي بالمدرسة – إن وجد، وفي حال عدم توفر الكادر المتخصَّص نتيجة للعجز القائم، يتولى فريق الإسعافات النفسية الأولية بالمراقبة مهمة الإشراف على تدريب هذه الفرق وتنقيح المادة العلمية قبل تنفيذها.
أهــــــــداف المبادرة
تعزيز الوعي الطلابي: رفع مستوى المعرفة والسلوك الإيجابي بين الطلبة تجاه المشكلات السلوكية والنفسية المختلفة.
الوقاية من المشكلات: الحد من انتشار الظواهر السلبية مثل: التنمر اللفظي والجسدي، الالكتروني المسبَّبة للضغوط النفسية داخل المؤسسات التعليمية.
تطوير القدرات الطلابية: استثمار مهارات الطلاب القيادية ومهارات التواصل والتفكير الابداعي في حل المشكلات في خدمة زملائهم وتعزيز روح المسؤولية والمبادرة.
تعزيز دور المرشدين والأختصاصيين: توظيف الخبرات التخصَّصية في الإشراف وتوجيه الفرق الطلابية لضمان دقة المعلومات وفعالية التنفيذ.
تشجيع التنافس الإيجابي: تحفيز المؤسسات والفرق الطلابية على تقديم أفضل المبادرات التوعوية بما يعزَّز الابتكار والإبداع في العمل التربوي.
تكوين خط دفاع أمامي يتصدى لكل الاختراقات المستهدف بها أبناءنا المتعلمين.


