
في زمنٍ تديره الشاشات لم تعد الخصوصية حقًا مصونًا بقدر ما أصبحتْ هشة أمام إساءة الاستخدام.
فقد فتحت التطبيقات الحديثة مثل «سناب شات» نوافذ للتواصل السريع لكنها في المقابل منحتْ البعض أدوات خفية للانتهاك، والاستغلال.
الابتزاز الإلكتروني .. لم يعد حادثة فردية بل ظاهرة مقلقة تستهدف النساء بشكل خاص مستغلة الثقة، أو الجهل بمخاطر مشاركة الصور والمقاطع الخاصة. لحظة غفلة قد تتحوَّل إلى تهديد دائم يهدَّد السمعة، ويزعزع استقرار الأسر، ويدخل الضحية في دوامة من الخوف .
المشكلة لا تكمن في التقنية بحد ذاتها بل في سوء استخدامها وغياب الوعي الكافي. فكل صورة ترسل خارج إطار الأمان قد تصبح أداةَ ضغطٍ بيد من لا ضمير له.
إنَّ المواجهة تبدأ بالوعي.. لا ثقة مطلقة في الفضاء الرقمي، ولا تهاون في حماية الخصوصية كما أن على الجهات الأمنية والتربوية تكثيف جهودها لردع الجناة ونشر ثقافة رقمية مسؤولة تحمي المجتمع، وتصون كرامة أفراده.


