
هلبة ناس يشكو في شهر رمضان من العصبية الزائدة، وسهولة الانفعال «الحمق»، وأكثر حساسية نحو مواضيع بسيطة، وعند النساء دمعتهم قريبة …
وهذا يبدو طبيعيًا في أغلب الأحيان لا من الجانب النفسي مثلاً : الصيام نمتنع عن الأكل والشرب، وبالتالي تخف المشتتات…ومع قلة الانشغال بالجسم، تطلع مشاعرنا عالسطح فيه مواقف الأشياء «داسينها»، ومأجلين طلعوها فتبدأ بالظهور زَّي حزن قديم، تعب متراكم، احتياج عاطفي، أو الشعور بالذنب. أما من الجانب البيولوجي تغير مواعيد الأكل، انخفاض مستوى السكر في الدم، قلة الكافيين، واضطراب النَّوم… هذا كله يؤثر في تنظيم المزاج….
الدماغ يبي طاقة منتظمة باش يحافظ على توازنه الانفعالي، ولما يصير تغيير يصبح الشخص أكثر استعدادًا للاستثارة، أو التأثر.
أما روحيًا «دينيا فأن شهر رمضان فرصة للمراجعة الداخلية ويصبح صوتنا الداخلي أكثر وضوحًا، ويقل الضجيج الخارجي، وهذا يخلينا «رهيفين»، وتزيد حساسيتنا نحو أنفسنا ونحو الآخرين طيب امتى المفروض نقلق من هذا الشي
لما تتحوَّل هذه الحساسية لنوبات غضب قوية بكاء مستمر انعزال مؤلم.
هنا نحتاج لدعم وتنظيم أفضل للنَّوم والغذاء وربما استشارة مختص.
جميل امالا كيف نتعامل معها
تنظيم النَّوم قدر الإمكان
ممارسة الرياضة بانتظام
نقلَّل من الكافيين نعبر عن مشاعرنا بدلاً من «دسها» ممارسة تمارين تنفس وتنظيم انفعالي
تفهم الحساسية هذه لفهم أعمق للذات



