اجتماعي

وصايا نفسية

عبدالحميد بنور

هلبة‭ ‬ناس‭ ‬يشكو‭ ‬في‭ ‬شهر‭ ‬رمضان‭ ‬من‭ ‬العصبية‭ ‬الزائدة،‭ ‬وسهولة‭ ‬الانفعال‭ ‬‮«‬الحمق‮»‬،‭ ‬وأكثر‭ ‬حساسية‭ ‬نحو‭ ‬مواضيع‭ ‬بسيطة،‭ ‬وعند‭ ‬النساء‭ ‬دمعتهم‭ ‬قريبة‭ ‬‭…‬

وهذا‭ ‬يبدو‭ ‬طبيعيًا‭ ‬في‭ ‬أغلب‭ ‬الأحيان‭ ‬لا‭ ‬من‭ ‬الجانب‭ ‬النفسي‭ ‬مثلاً‭ : ‬الصيام‭ ‬نمتنع‭ ‬عن‭ ‬الأكل‭ ‬والشرب،‭ ‬وبالتالي‭ ‬تخف‭ ‬المشتتات‭…‬ومع‭ ‬قلة‭ ‬الانشغال‭ ‬بالجسم،‭ ‬تطلع‭ ‬مشاعرنا‭ ‬عالسطح‭ ‬فيه‭ ‬مواقف‭ ‬الأشياء‭ ‬‮«‬داسينها‮»‬،‭ ‬ومأجلين‭ ‬طلعوها‭ ‬فتبدأ‭ ‬بالظهور‭ ‬زَّي‭ ‬حزن‭ ‬قديم،‭ ‬تعب‭ ‬متراكم،‭ ‬احتياج‭ ‬عاطفي،‭ ‬أو‭ ‬الشعور‭ ‬بالذنب‭. ‬أما‭ ‬من‭ ‬الجانب‭ ‬البيولوجي‭ ‬تغير‭ ‬مواعيد‭ ‬الأكل،‭ ‬انخفاض‭ ‬مستوى‭ ‬السكر‭ ‬في‭ ‬الدم،‭ ‬قلة‭ ‬الكافيين،‭ ‬واضطراب‭ ‬النَّوم‮…‬‭ ‬هذا‭ ‬كله‭ ‬يؤثر‭ ‬في‭ ‬تنظيم‭ ‬المزاج‭…. ‬

الدماغ‭ ‬يبي‭ ‬طاقة‭ ‬منتظمة‭ ‬باش‭ ‬يحافظ‭ ‬على‭ ‬توازنه‭ ‬الانفعالي،‭ ‬ولما‭ ‬يصير‭ ‬تغيير‭ ‬يصبح‭ ‬الشخص‭ ‬أكثر‭ ‬استعدادًا‭ ‬للاستثارة،‭ ‬أو‭ ‬التأثر‭. ‬

أما‭ ‬روحيًا‭ ‬‮«‬دينيا‭ ‬فأن‭ ‬شهر‭ ‬رمضان‭ ‬فرصة‭ ‬للمراجعة‭ ‬الداخلية‭ ‬ويصبح‭ ‬صوتنا‭ ‬الداخلي‭ ‬أكثر‭ ‬وضوحًا،‭ ‬ويقل‭ ‬الضجيج‭ ‬الخارجي،‭  ‬وهذا‭ ‬يخلينا‭ ‬‮«‬رهيفين‮»‬،‭ ‬وتزيد‭ ‬حساسيتنا‭ ‬نحو‭ ‬أنفسنا‭ ‬ونحو‭ ‬الآخرين‭ ‬طيب‭ ‬امتى‭ ‬المفروض‭ ‬نقلق‭ ‬من‭ ‬هذا‭ ‬الشي‭ ‬

لما‭ ‬تتحوَّل‭ ‬هذه‭ ‬الحساسية‭ ‬لنوبات‭ ‬غضب‭ ‬قوية‭  ‬بكاء‭ ‬مستمر‭  ‬انعزال‭ ‬مؤلم‭. 

هنا‭ ‬نحتاج‭ ‬لدعم‭ ‬وتنظيم‭ ‬أفضل‭ ‬للنَّوم‭ ‬والغذاء‭ ‬وربما‭ ‬استشارة‭ ‬مختص‭. ‬

‭ ‬جميل‭  ‬امالا‭ ‬كيف‭ ‬نتعامل‭ ‬معها

تنظيم‭ ‬النَّوم‭ ‬قدر‭ ‬الإمكان

‭ ‬ممارسة‭ ‬الرياضة‭ ‬بانتظام

نقلَّل‭ ‬من‭ ‬الكافيين‭  ‬نعبر‭ ‬عن‭ ‬مشاعرنا‭ ‬بدلاً‭ ‬من‭ ‬‮«‬دسها‮»‬‭ ‬ممارسة‭ ‬تمارين‭ ‬تنفس‭ ‬وتنظيم‭ ‬انفعالي

تفهم‭ ‬الحساسية‭ ‬هذه‭ ‬لفهم‭ ‬أعمق‭ ‬للذات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى