
)العيد هو نفسه سواء بعد سنة او قبل عشرين سنة(
هكذا تصف الاستاذة سالمة عمار يوم العيد الفرحة تابتة لاتتغير،من يتغير،هو الزمان والعمر والاشخاص والظروف سواء الاجتماعية او الاقتصادية ،لاحظت فقط أن صلة الرحم والمودة نقصت بعض الشيء عن قبل ايضا بعض العائلات لاحظتهم يتكاسلون وينامون اول يوم بحيث تكاد تكون الشوارع خالية لفترة تم تعود في المساء،لتشهد ازدحام ممكن لأن الناس تعودوا علي أجواء السهر ورمضان فالبتالي هذه النقطة لاحظتها بكثرة في السنوات الأخيرة عدا ذلك الأجواء والعادات هي نفسها
السيد أسامة عبد الرحمن /في اجابته عن موضوعنا قال:-
ان مايميز العيد في ليبيا هو الزي الخاص بنا والذي لايشبهه اي بلد عربي آخر وهذا طابع يميز به من حيث أناقة اللباس والترتيب والألوان والأناقة، وأول يوم تحديدا بعد صلاة العيد الكل يجتمعون بعد أداء الصلاة ويتناولون الحلويات المختلفة أمام البيوت مع الجيران والكل يالله وفرح ويسامح ويعفوا المتخاصمون وتتصافي القلوب
-أما الموظفة /ريم سالم فقالت ان عادات العيد في منطقتنا في العيد ،اول يوم نديروا في خبزة فتاة وهاذي اكلة شعبية بالبصلة واللحم الخروف ،تاني يوم توزع الحلويات من مقروض،وكعك حلو ومالح ،علي كل المعيدين في جو من الفرحة والانبساط
اما السيدة منيرة حسن فقالت
ان فرحة العيد لاتضاهي اي فرحة من العام الي العام ،وعن نفسي انا ام لأربعة أطفال اكبرهم عمره 12سنة واصغرهم سنة ونصف ،ومن عاداتنا وتقاليدنا ان يلبسوا الجديد كل لبسهم جديد ،من الحداء الي الاكسسوارات والبدلة ،زمان كانت الدنيا ارخص من الآن وكنا نشروا في أكثر من بدلة اما الآن الظروف المالية صعبة ،وقلة السيولة ،اكتفي ببدلة واحدة لكل طفل من أطفالي، هناك أيضا بعض العائلات، لاتستطيع توفير،كل متطلبات أولادهم، والبعض يشترون حتي الألعاب ويذهبون للملاهي والحديقة تاني وتالت يوم العيد
اما ام مودة وأيمن أكدت ان العادات لاتزال هيا نفسها من ايام أجدادنا وأمهاتنا بل تغيرت بعض الأمور مثلا الآن الحلويات التي توزع طيلة ايام العيد ،نشتريها من المحلات او الباعة او طلبيات خاصة من النسوة ،في القديم كان الأمهات يصنعن الحلوي في البيوت ويبعتنها الي المخبز والجيران يذوقوا منها الجيران
سهي الجيلاني/
للعيد رونق خاص وفرحة لاتضاهيها فرحة ،العادات والتقاليد هي نفسها في كل بيت ليبي الي حد الآن توزع الحلويات والعصائر والعيديات للأطفال الصغار ،مع الألعاب ونحن في بيتنا ،نوزع أكياس حلويات وشكلاطة ولعبة ومبلغ مالي بسيط ،في كل كيس ونوزعها للأطفال الذين يأتون مع اهاليهم للمعايدة
اما السيد منير سالم /فقال بعد صلاة العيد نلبس الزبون ونعيد علي الجيران في الحي ثم نضع مائدة حلويات ،يلثم فيها الجيران ، وماشاء الله لانحكيلك علي المنظر الجمالي للزي العربي والشي الجميل أن الزي الليبي عبر الأزمان لم يتغير ولايتبدل بل علي العكس كل يوم في تألق وجمال وحتي الصغار يلبسون الزي التقليدي ويفضلونه علي الزي الآخر