زووم

بعض من سيرة العيد

نادية البطني

‭)‬العيد‭ ‬هو‭ ‬نفسه‭ ‬سواء‭ ‬بعد‭ ‬سنة‭ ‬او‭ ‬قبل‭ ‬عشرين‭ ‬سنة‭(‬

هكذا‭ ‬تصف‭ ‬الاستاذة‭ ‬سالمة‭ ‬عمار‭ ‬يوم‭ ‬العيد‭ ‬الفرحة‭ ‬تابتة‭ ‬لاتتغير،من‭ ‬يتغير،هو‭ ‬الزمان‭ ‬والعمر‭ ‬والاشخاص‭ ‬والظروف‭ ‬سواء‭ ‬الاجتماعية‭ ‬او‭ ‬الاقتصادية‭ ‬،لاحظت‭ ‬فقط‭ ‬أن‭ ‬صلة‭ ‬الرحم‭ ‬والمودة‭ ‬نقصت‭ ‬بعض‭ ‬الشيء‭ ‬عن‭ ‬قبل‭ ‬ايضا‭ ‬بعض‭ ‬العائلات‭ ‬لاحظتهم‭ ‬يتكاسلون‭ ‬وينامون‭ ‬اول‭ ‬يوم‭ ‬بحيث‭ ‬تكاد‭ ‬تكون‭ ‬الشوارع‭ ‬خالية‭ ‬لفترة‭ ‬تم‭ ‬تعود‭ ‬في‭ ‬المساء،لتشهد‭ ‬ازدحام‭ ‬ممكن‭ ‬لأن‭ ‬الناس‭ ‬تعودوا‭ ‬علي‭ ‬أجواء‭ ‬السهر‭ ‬ورمضان‭ ‬فالبتالي‭ ‬هذه‭ ‬النقطة‭ ‬لاحظتها‭ ‬بكثرة‭ ‬في‭ ‬السنوات‭ ‬الأخيرة‭ ‬عدا‭ ‬ذلك‭ ‬الأجواء‭ ‬والعادات‭ ‬هي‭ ‬نفسها

السيد‭ ‬أسامة‭ ‬عبد‭ ‬الرحمن‭ /‬في‭ ‬اجابته‭ ‬عن‭ ‬موضوعنا‭ ‬قال‭:-‬

ان‭ ‬مايميز‭ ‬العيد‭ ‬في‭ ‬ليبيا‭ ‬هو‭ ‬الزي‭ ‬الخاص‭ ‬بنا‭ ‬والذي‭ ‬لايشبهه‭ ‬اي‭ ‬بلد‭ ‬عربي‭ ‬آخر‭ ‬وهذا‭ ‬طابع‭ ‬يميز‭ ‬به‭ ‬من‭ ‬حيث‭ ‬أناقة‭ ‬اللباس‭ ‬والترتيب‭ ‬والألوان‭ ‬والأناقة،‭ ‬وأول‭ ‬يوم‭ ‬تحديدا‭ ‬بعد‭ ‬صلاة‭ ‬العيد‭ ‬الكل‭ ‬يجتمعون‭ ‬بعد‭ ‬أداء‭ ‬الصلاة‭ ‬ويتناولون‭ ‬الحلويات‭ ‬المختلفة‭ ‬‮ ‬أمام‭ ‬البيوت‭ ‬مع‭ ‬الجيران‭ ‬والكل‭ ‬يالله‭ ‬وفرح‭ ‬ويسامح‭ ‬ويعفوا‭ ‬المتخاصمون‭ ‬وتتصافي‭ ‬القلوب

‭-‬أما‭ ‬الموظفة‭ /‬ريم‭ ‬سالم‭ ‬فقالت‭ ‬ان‭ ‬عادات‭ ‬العيد‭ ‬في‭ ‬منطقتنا‭ ‬في‭ ‬العيد‭ ‬،اول‭ ‬يوم‭ ‬نديروا‭ ‬في‭ ‬خبزة‭ ‬فتاة‭ ‬وهاذي‭ ‬اكلة‭ ‬شعبية‭ ‬بالبصلة‭ ‬واللحم‭ ‬الخروف‭ ‬،تاني‭ ‬يوم‮ ‬‭ ‬توزع‭ ‬الحلويات‭ ‬من‭ ‬مقروض،وكعك‭ ‬حلو‭ ‬ومالح‭ ‬،علي‭ ‬كل‭ ‬المعيدين‭ ‬في‭ ‬جو‭ ‬من‭ ‬الفرحة‭ ‬والانبساط

اما‭ ‬السيدة‭ ‬منيرة‭ ‬حسن‭ ‬فقالت‭ ‬

ان‭ ‬فرحة‭ ‬العيد‭ ‬لاتضاهي‭ ‬اي‭ ‬فرحة‭ ‬من‭ ‬العام‭ ‬الي‭ ‬العام‭ ‬،وعن‭ ‬نفسي‭ ‬انا‭ ‬ام‭ ‬لأربعة‭ ‬أطفال‭ ‬اكبرهم‭ ‬عمره‭ ‬12سنة‭ ‬واصغرهم‭ ‬سنة‭ ‬ونصف‭ ‬،ومن‭ ‬عاداتنا‭ ‬وتقاليدنا‭ ‬ان‭ ‬يلبسوا‭ ‬الجديد‭ ‬كل‭ ‬لبسهم‭ ‬جديد‭ ‬،من‭ ‬الحداء‭ ‬الي‭ ‬الاكسسوارات‭ ‬والبدلة‭ ‬،زمان‭ ‬كانت‭ ‬الدنيا‭ ‬ارخص‭ ‬من‭ ‬الآن‭ ‬وكنا‭ ‬نشروا‭ ‬في‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬بدلة‭ ‬اما‭ ‬الآن‭ ‬الظروف‭ ‬المالية‭ ‬صعبة‭ ‬،وقلة‭ ‬السيولة‭ ‬،اكتفي‭ ‬ببدلة‭ ‬واحدة‭ ‬لكل‭ ‬طفل‭ ‬من‭ ‬أطفالي،‭ ‬هناك‭ ‬أيضا‭ ‬بعض‭ ‬العائلات،‭ ‬لاتستطيع‭ ‬توفير،كل‭ ‬متطلبات‭ ‬أولادهم،‭ ‬والبعض‭ ‬يشترون‭ ‬حتي‭ ‬الألعاب‭ ‬ويذهبون‭ ‬للملاهي‭ ‬والحديقة‭ ‬تاني‭ ‬وتالت‭ ‬يوم‭ ‬العيد‭ ‬

اما‭ ‬ام‭ ‬مودة‭ ‬وأيمن‭ ‬أكدت‭ ‬ان‭ ‬العادات‭ ‬لاتزال‭ ‬هيا‭ ‬نفسها‭ ‬من‭ ‬ايام‭ ‬أجدادنا‭ ‬وأمهاتنا‭ ‬بل‭ ‬تغيرت‭ ‬بعض‭ ‬الأمور‭ ‬مثلا‭ ‬الآن‭ ‬الحلويات‭ ‬التي‭ ‬توزع‭ ‬طيلة‭ ‬ايام‭ ‬العيد‭ ‬،نشتريها‭ ‬من‭ ‬المحلات‭ ‬او‭ ‬الباعة‭ ‬او‭ ‬طلبيات‭ ‬خاصة‭ ‬من‭ ‬النسوة‭ ‬،في‭ ‬القديم‭ ‬كان‭ ‬الأمهات‭ ‬يصنعن‭ ‬الحلوي‭ ‬في‭ ‬البيوت‭ ‬ويبعتنها‭ ‬الي‭ ‬المخبز‭ ‬والجيران‭ ‬يذوقوا‭ ‬منها‭ ‬الجيران

سهي‭ ‬الجيلاني‭/‬

للعيد‭ ‬رونق‭ ‬خاص‭ ‬وفرحة‭ ‬لاتضاهيها‭ ‬فرحة‭ ‬،العادات‭ ‬والتقاليد‭ ‬هي‭ ‬نفسها‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬بيت‭ ‬ليبي‮ ‬‭ ‬الي‭ ‬حد‭ ‬الآن‭ ‬توزع‭ ‬الحلويات‭ ‬والعصائر‭ ‬والعيديات‭ ‬للأطفال‭ ‬الصغار‭ ‬،مع‭ ‬الألعاب‭ ‬ونحن‭ ‬في‭ ‬بيتنا‭ ‬،نوزع‭ ‬أكياس‭ ‬حلويات‭ ‬وشكلاطة‭ ‬ولعبة‭ ‬ومبلغ‭ ‬مالي‭ ‬بسيط‭ ‬،في‭ ‬كل‭ ‬كيس‭ ‬ونوزعها‭ ‬للأطفال‭ ‬الذين‭ ‬يأتون‭ ‬مع‭ ‬اهاليهم‭ ‬للمعايدة

اما‭ ‬السيد‭ ‬منير‭ ‬سالم‭ /‬فقال‭ ‬بعد‭ ‬صلاة‭ ‬العيد‭ ‬نلبس‭ ‬الزبون‭ ‬ونعيد‭ ‬علي‭ ‬الجيران‭ ‬في‭ ‬الحي‭ ‬ثم‭ ‬نضع‭ ‬مائدة‭ ‬حلويات‭ ‬،يلثم‭ ‬فيها‭ ‬الجيران‭ ‬،‭ ‬وماشاء‭ ‬الله‭ ‬لانحكيلك‭ ‬علي‭ ‬المنظر‭ ‬الجمالي‭ ‬للزي‭ ‬العربي‭ ‬والشي‭ ‬الجميل‭ ‬أن‭ ‬الزي‭ ‬الليبي‭ ‬عبر‭ ‬الأزمان‭ ‬لم‭ ‬يتغير‭ ‬ولايتبدل‭ ‬بل‭ ‬علي‭ ‬العكس‭ ‬كل‭ ‬يوم‭ ‬في‭ ‬تألق‭ ‬وجمال‭ ‬وحتي‭ ‬الصغار‭ ‬يلبسون‭ ‬الزي‭ ‬التقليدي‭ ‬ويفضلونه‭ ‬علي‭ ‬الزي‭ ‬الآخر‭ ‬

‮ ‬

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى