
لم يعد الاخفاق في المجال الرياضي الليبي مجرد اخفاق علي تتعرض له كل الفرق والمنتخبات لان الفوز والخسارة امر معتاد وكل الفرق والمنتخبات في العالم كان لها نصيب من النجاح والآخر من الاخفاق اما ان يكون النجاح والفوز والعبور الى المنافسات العالمية والافريقية والعربيه ام شبه مستحيل على كرتنا الليبية ان يكون الاخفاق هو الامر المعتاد والنجاح هو الاستتناء في تاريخ الكرة الليبية فهو امر لم يعد يعجب اي محب ومتابع للكرة الليبية اخر خيبات الكرة الليبية هو الخروج من كأس العرب امام المنتخب الفلسطيني الشقيق نبارك للاشقاء في فلسطين عبورهم المستحق الى دوري المجموعات من كأس العرب لان اللقاء بين منتخبنا ونظيره الفلسطيني لم يكن فيه اي طرف هو الأفضل طيلة التسعين دقيقة والمباراة كانت سجال بين المنتخبين ولاحت الفرصة للتسجيل لنا ولهم تلك أحكام كرة القدم التي تبيح الفوز والخسارة الخروج من الادوار التمهيدية والوصول الى الأدوار المتقدمة وهو حال كل الفرق من الأندية المنتخبات في اقطاب الارض من أقصاها الى أقصاها اما ان نكون نحن الاستثناء الوحيد في العالم ويكون الاخفاق هو المصاحب لكل الفرق الليبية من اندية تخرج عن بكرة ابيها من الادوار التمهيدية للمسابقات الافريقية الى منتخب اول خرج من تصفيات كأس العالم وخرج من تصفيات كأس افريقيا والخروج الاخير من كأس العرب وغياب كامل للمنتخبات السنية عن المشاركات الافريقية المؤهلة الى نهائيات كأس العالم اصبح امر لايطاق امر يجعل من من هم على رأس الهرم ان كان هناك هرم للكرة الليبية المترنحة بين الاخفاق والفشل ان يسارعو الى ايحاد الحلول او الابتعاد عن المشهد لان ما وصلت اليه كرتنا لايبشر بخير في قادم الأيام والهروب من المشكلة التي تعيشها كرتنا لايكون بمواصلة سياسة الهروب الى الامام واعني هنا العودة الى مباراة الكأس والكأس الممتازة والدوري الممتاز وكل شي ممتاز الا الكرة الليبية فهي ترواح من سئ الى الأسوأ اليوم كرتنا تمر وكما تحدثت ويحدث الكثير من من لهم علاقة بكرة القدم كرتنا اليوم ليست في حاجة إلى البناء على على قواعد مهترئه كرتنا اليوم في حاجة إلى بيرسيترويكا تلك الكلمة التي ازدهرت ايام غربتشوف تعني اعادة البناء لان كل مشروع سيسه الذي يتحدث عنه مسؤولي كرة القدم الليبية مبني على قواعد ليست قادرة على النهوض بكرة القدم الليبية والمشروع الصحيح لايمكن بناؤه قواعد ضعيفه اليوم الكرة الليبية في حاجة ماسة الى اعادة البناء من نقطة الصفر والنتائج التى امامنا خير دليل والعودة الى الصفر والبناء افضل بكثير من تلك المسكنات التى يتم التسويق لها لابعاد محبي الكرة الليبية عن الوجع الحقيقي وانا هنا اقصد الممتاز ومباراة الكأس والكأس الممتازة وكل ماهو محلي لاينتج الى الاخفاق تلو الاخفاق.. كم نحن في حاجة إلى إصلاحات رياضة على غرار الإصلاحات التى قام بها المغرب في كرة القدم جعلت منه احد اقطاب كرة القدم العالمية في كافة المستويات من منتخب الكبار إلى الفئات السنية بيريسترويكا لقجع المغربية ليست بعيدة والعودة إلى نقطة الصفر امر أصبح اكثر جدوي من العيش في أحلام اليقظة .


