الرئيسيةتقارير

عام 2025: التوثيق والتحوَّل الرقمي… صــوت الشـارع فــي عام المتغـيرات..

منى الساحلى

دخلتْ‭ ‬صحيفة‭ ‬‮«‬فبراير‮»‬‭  ‬عام‭ ‬2025‭ ‬وهي‭ ‬تحمل‭ ‬إرثًا‭ ‬صحفيًا‭ ‬يمتد‭ ‬لسنوات،‭ ‬لكن‭ ‬هذا‭ ‬العام‭ ‬كان‭ ‬بمثابة‭ ‬نقطة‭ ‬تحوَّل‭ ‬في‭ ‬كيفية‭ ‬معالجتها‭ ‬للقضايا‭ ‬المحلية‭ ‬الليبية‭.‬

لم‭ ‬تكتفِ‭ ‬الصحيفة‭ ‬بنشر‭ ‬الأخبار‭ ‬الجافة،‭ ‬بل‭ ‬تحوَّلتْ‭ ‬إلى‭ ‬منصة‭ ‬استقصائية‭ ‬تركز‭ ‬على‭ ‬القضايا‭ ‬الاجتماعية‭ ‬والخدمية،‭ ‬معزَّزةً‭ ‬وجودها‭ ‬الرقمي‭ ‬لضمان‭ ‬وصول‭ ‬المعلومة‭ ‬للمواطن‭ ‬الليبي‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬التطور‭ ‬التكنولوجي‭ ‬المتسارع‭.‬  

لهذا‭ ‬يعد‭ ‬عام‭ ‬2025‭ ‬عامًا‭ ‬استثنائيًا‭ ‬في‭ ‬مسيرة‭ ‬الصحيفة؛‭ ‬حيث‭ ‬نجحت‭ ‬المؤسسة‭ ‬في‭ ‬الموازنة‭ ‬بين‭ ‬دورها‭ ‬كصحيفة‭ ‬ورقية‭ ‬عريقة،‭ ‬وبين‭ ‬تحوَّلها‭ ‬إلى‭ ‬منصة‭ ‬رقمية‭ ‬تفاعلية‭.‬

شهد‭ ‬هذا‭ ‬العام‭ ‬نتاجًا‭ ‬غزيرًا‭ ‬من‭ ‬المواد‭ ‬الصحفية‭ ‬التي‭ ‬لامستْ‭ ‬قضايا‭ ‬السيادة،‭ ‬والاقتصاد،‭ ‬والخدمات‭ ‬اليومية،‭ ‬مع‭ ‬التركيز‭ ‬على‭ ‬جودة‭ ‬المحتوى‭ ‬وعمق‭ ‬التحليل‭.‬

ملف‭ ‬المؤسسات‭ ‬الرقابية‭:‬‭ ‬برزتْ‭ ‬مواد‭ ‬صحفية‭ ‬تنتقد‭ ‬الفساد‭ ‬الإداري،‭ ‬مثل‭ ‬سلسلة‭ ‬مقالات‭ ‬‮«‬ضمير‭ ‬لمكافحة‭ ‬الفساد‮»‬،‭ ‬التي‭ ‬دعتْ‭ ‬إلى‭ ‬ما‭ ‬وراء‭ ‬الهيئات‭ ‬الرقابية‭ ‬التقليدية،‭ ‬والتركيز‭ ‬على‭ ‬الوعي‭ ‬الأخلاقي‭ ‬الجمعي‭.‬

العلاقات‭ ‬الدولية‭:‬‭ ‬أفردتْ‭ ‬الصحيفة‭ ‬مساحاتٍ‭ ‬واسعة‭ ‬لمتابعة‭ ‬التحركات‭ ‬الدبلوماسية‭ ‬الليبية‭ ‬في‭ ‬الخارج،‭ ‬مسلطةً‭ ‬الضوء‭ ‬على‭ ‬ملفات‭ ‬الهجرة‭ ‬غير‭ ‬الشرعية‭ ‬والتعاون‭ ‬الاقتصادي‭.‬

ثانياً‭: ‬التحقيقات‭ ‬الاجتماعية‭ .. ‬وقضايا‭ ‬الرأي‭ ‬العام

كان‭ ‬هذا‭ ‬الجانب‭ ‬هو‭ ‬الأقوى‭ ‬في‭ ‬‮«‬صحيفة‭ ‬فبراير‮»‬‭ ‬خلال‭ ‬2025؛‭ ‬حيث‭ ‬تبنت‭ ‬الصحيفة‭ ‬لغة‭ ‬تقترب‭ ‬من‭ ‬هموم‭ ‬المواطن‭ ‬اليومية‭:‬

صفحة‭  ‮«‬شن‭ ‬صار‮»‬‭ ‬للزميلة‭ ‬سالمة‭ ‬اعطيوة‭ ‬و‭ ‬زاوية‭ ‬يومية‭ ‬حققت‭ ‬صدى‭ ‬واسعاً،‭ ‬تناولت‭ ‬قضايا‭ ‬ميدانية‭ ‬مثل‭:‬

صيانة‭ ‬الطرق‭ ‬والجسور‭ ‬‮«‬إغلاق‭ ‬السريع‭ ‬تحت‭ ‬كوبري‭ ‬الخضراء‮»‬‭.‬

حملات‭ ‬الحرس‭ ‬البلدي‭ ‬في‭ ‬ميدان‭ ‬الشهداء‭ ‬لإزالة‭ ‬العشوائيات‭.‬

أزمة‭ ‬تأخر‭ ‬منحة‭ ‬الزوجة‭ ‬والأبناء،‭ ‬حيث‭ ‬قدمت‭ ‬الصحيفة‭ ‬تحقيقات‭ ‬لعدد‭ ‬من‭ ‬الزملاء‭  ‬فكانت‭ ‬المهنية‭ ‬فايزة‭ ‬العجيلي‭ ‬حول‭ ‬مبررات‭ ‬وزارة‭ ‬الشؤون‭ ‬الاجتماعية‭ ‬حول‭ ‬هذا‭ ‬الموضوع‭ ‬كذلك‭ ‬طرحها‭ ‬لمواضيع‭ ‬اخرى‭ ‬مهمة‭ ‬ملف‭ ‬الطلاق‭ ‬وملف‭ ‬التسول،‭ ‬وملف‭ ‬العاملة‭ ‬الأجنبية،‭ ‬وخدم‭ ‬المنازل،‭ ‬وملف‭ ‬زواج‭ ‬الليبيات‭ ‬من‭ ‬أجانب‭ ‬وملف‭  ‬المسحراتي‭ ‬

إلى‭ ‬جانب‭ ‬القضايا‭ ‬المجتمعية‭ ‬الشائكة‭ ‬لعدد‭ ‬من‭ ‬المحرَّرات‭ ‬والمحررين‭ ‬مثل‭ ‬الصحفية‭ ‬هدى‭ ‬الميلودى‭ ‬ووداد‭ ‬الجعفرى،‭ ‬و‭ ‬نشرت‭ ‬الصحيفة‭ ‬تقارير‭ ‬جريئة‭ ‬حول‭ ‬‮«‬نظرة‭ ‬المجتمع‭ ‬للمطلقة‮»‬‭ ‬و«التحرش‭ ‬في‭ ‬المدارس‮»‬،‭ ‬مما‭ ‬فتح‭ ‬باب‭ ‬النقاش‭ ‬المجتمعي‭ ‬حول‭ ‬حماية‭ ‬الأطفال‭.‬

مكافحة‭ ‬المخدرات‭:‬‭ ‬واكبت‭ ‬الصحيفة‭ ‬نشاطات‭ ‬المركز‭ ‬الوطني‭ ‬لعلاج‭ ‬وتأهيل‭ ‬المدمنين،‭ ‬ونشرتْ‭ ‬أرقاماً‭ ‬دورية‭ ‬عن‭ ‬حالات‭ ‬التعافي،‭ ‬مساهمةً‭ ‬في‭ ‬حملة‭ ‬التوعية‭ ‬الوطنية‭ ‬ضد‭ ‬هذا‭ ‬الوباء‭.‬

‭ ‬الملف‭ ‬الاقتصادي‭ ‬والخدمي‭:‬

في‭ ‬ظل‭ ‬تذبذب‭ ‬الأسعار‭ ‬وأزمة‭ ‬السيولة،‭ ‬ركزتْ‭ ‬الصحيفة‭ ‬بالمتابعة‭ ‬والخبر‭ ‬والحوارات‭ ‬خاصة‭ ‬من‭ ‬النشطة‭ ‬سالمة‭ ‬الشعاب‭ ‬وكانت‭ ‬من‭ ‬جملها‭ ‬تركز‭ ‬على‭:‬

اقتصاديات‭ ‬السوق‭: ‬تناولت‭ ‬تقارير‭ ‬حول‭ ‬‮«‬باشاوات‭ ‬سوق‭ ‬الكريمية‮»‬‭ ‬وتأثيرهم‭ ‬على‭ ‬الأسعار،‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬ملف‭ ‬“حرب‭ ‬التخفيضات”‭ ‬والسلع‭ ‬التي‭ ‬تقترب‭ ‬صلاحيتها‭ ‬من‭ ‬الانتهاء،‭ ‬محذرة‭ ‬المستهلك‭ ‬من‭ ‬“الجريمة‭ ‬الصامتة”‭ ‬لبيع‭ ‬المواد‭ ‬منتهية‭ ‬الصلاحية‭.‬

القطاع‭ ‬المصرفي‭: ‬تابعت‭ ‬الصحيفة‭ ‬قرارات‭ ‬مصرف‭ ‬ليبيا‭ ‬المركزي،‭ ‬ومنح‭ ‬أذونات‭ ‬المزاولة‭ ‬لشركات‭ ‬الصرافة،‭ ‬وتغطية‭ ‬أخبار‭ ‬منظومة‭ ‬الأغراض‭ ‬الشخصية‭.‬

المشاريع‭ ‬السياحية‭: ‬سلطت‭ ‬الضوء‭ ‬على‭ ‬افتتاح‭ ‬“مركب‭ ‬حي‭ ‬الأندلس‭ ‬السياحي”‭ ‬كواجهة‭ ‬حضارية‭ ‬جديدة‭ ‬للعاصمة‭ ‬طرابلس‭.‬

اما‭ ‬عن‭ ‬الجانب‭  ‬الثقافى‭ ‬فكان‭ ‬لشاعرتنا‭ ‬الرقيقة‭ ‬سميرة‭ ‬البوزيدي‭ ‬وكانت‭ ‬تغطيتها‭ ‬المميزة‭ ‬للحراك‭ ‬الادبي‭ ‬والثقافى؛‭ ‬حيث‭ ‬ركزت‭ ‬الملفات‭ ‬المنجزة‭ ‬على‭ ‬توثيق‭ ‬الذاكرة‭ ‬الوطنية،‭ ‬ودعم‭ ‬النتاج‭ ‬الأدبي‭ ‬عامة‭ ‬والنسوي‭ ‬خاصة‭ ‬،‭ ‬وتسليط‭ ‬الضوء‭ ‬على‭ ‬الفنون‭ ‬المسرحية‭ ‬والتراثية‭.‬

أما‭ ‬عن‭ ‬صفحة‭ ‬‮«‬ترند‮»‬‭ ‬الاكثر‭ ‬شعبية‭ ‬للزميلة‭ ‬المتألقة‭ ‬نجاح‭ ‬مصدق‭ ‬فركزت‭  ‬​الهم‭ ‬المعيشي‭ ‬و‭ ‬تصدرت‭ ‬أزمات‭ ‬السيولة،‭ ‬وضريبة‭ ‬الدولار،‭ ‬وغلاء‭ ‬الأسعار‭ ‬المنصات،‭ ‬وكانت‭ ‬المحرك‭ ‬الأول‭ ‬للتفاعل‭ ‬الشعبي‭.‬

​الظواهر‭ ‬الرقمية‭: ‬رصدت‭ ‬الصفحة‭ ‬الجدل‭ ‬حول‭ ‬‮«‬صناع‭ ‬المحتوى‮»‬‭ ‬والتحركات‭ ‬القانونية‭ ‬لضبط‭ ‬المحتوى‭ ‬الرقمي‭ ‬الليبي‭.‬

​الهوية‭ ‬والشباب‭: ‬برز‭ ‬ترند‭ ‬الاعتزاز‭ ‬بالزَّي‭ ‬الوطني‭ ‬في‭ ‬المناسبات،‭ ‬مع‭ ‬نقاشات‭ ‬واسعة‭ ‬حول‭ ‬صعوبات‭ ‬الزواج‭ ‬وتكاليفه‭.‬

​الخدمات‭ ‬الإلكترونية‭: ‬واكبت‭ ‬الصفحة‭ ‬ردود‭ ‬الأفعال‭ ‬حول‭ ‬التحول‭ ‬الرقمي‭ ‬في‭ ‬المنظومات‭ ‬الحكومية‭ ‬‮«‬جوازات،‭ ‬منحة‭ ‬الأبناء،‭ ‬مصرف‭ ‬ليبيا‭ ‬المركزي‮»‬‭.‬

​الرياضة‭:‬‭ ‬سيطر‭ ‬المنتخب‭ ‬الوطني‭ ‬على‭ ‬التفاعل‭ ‬في‭ ‬فترات‭ ‬التصفيات‭ ‬بين‭ ‬دعم‭ ‬ومؤازرة‭ ‬وانتقاد‭.‬

فقد‭ ‬ركزت‭ ‬الصفحة‭ ‬على‭ ‬تحويل‭ ‬“صوت‭ ‬الكيبورد”‭ ‬إلى‭ ‬مادة‭ ‬صحفية‭ ‬تعكس‭ ‬معاناة‭ ‬وطموحات‭ ‬المواطن‭ ‬اليومية‭ ‬وكانت‭ ‬مرآة‭ ‬الشارع‭ ‬الليبي”‭ ‬على‭ ‬فيسبوك‭ ‬وتيك‭ ‬توك‭..‬

اما‭ ‬صفحة‭ ‬‮«‬صوت‭ ‬الشارع‮»‬‭ ‬للزميلة‭ ‬هناء‭ ‬الجواشي‭ ‬فكان‭ ‬الجوهر‭: ‬نقل‭ ‬مباشر‭ ‬لنبض‭ ‬المواطن‭ ‬الليبي‭ ‬وهمومه‭ ‬اليومية‭.‬

القضايا‭: ‬التركيز‭ ‬على‭ ‬غلاء‭ ‬الأسعار،‭ ‬أزمة‭ ‬السيولة،‭ ‬وتردي‭ ‬الخدمات‭ ‬العامة‭.‬

الأسلوب‭: ‬مساحة‭ ‬حرة‭ ‬لآراء‭ ‬النَّاس‭ ‬العادية‭ ‬والمطالبة‭ ‬بحقوقهم‭ ‬الخدمية‭ ‬والمعيشية‭.‬

والهدف‭: ‬إيصال‭ ‬صوت‭ ‬الطبقة‭ ‬الكادحة‭ ‬إلى‭ ‬المسؤولين‭ ‬بعيداً‭ ‬عن‭ ‬كواليس‭ ‬السياسة‭.‬

ناهيك‭ ‬عن‭ ‬الملفات‭ ‬التى‭ ‬حوت‭ ‬مواضيع‭ ‬مهمة‭ ‬مثل‭ ‬ملف‭ ‬الهجرة‭ ‬غير‭ ‬الشرعية‭ ‬و‭ ‬الإنتحار‭ ‬و‭ ‬المخابز‭ ‬و‭ ‬عمليات‭ ‬التجميل‭ ‬و‭+‬صناع‭ ‬المحتوى‭ ‬و‭ ‬الأمراض‭ ‬النفسية‭ ‬والعقلية‭  ‬سائقات‭ ‬الأجرة‭ ‬النسائية‭ ‬و‭ ‬ملف‭ ‬ادوية‭ ‬الاورام‭ ‬وصلاحية‭ ‬الاغدية‭ ‬المنتهية‭ ‬وسحبها‭ ‬من‭ ‬الاسواق‭.‬

اما‭ ‬عن‭ ‬الرياضة‭ ‬والمنوعات

لم‭ ‬تغفل‭ ‬الصحيفة‭ ‬الجانب‭ ‬القيمي‭ ‬والجمالي‭ ‬في‭ ‬المجتمع‭ ‬الليبي‭:‬

الفن‭ ‬والتراث‭ ‬فى‭ ‬الصفحة‭ ‬الفنية‭ ‬للاستاذة‭ ‬فاطمة‭ ‬اعبيد‭: ‬فتحت‭ ‬الصحيفة‭ ‬ملف‭ ‬‮«‬الفن‭ ‬المرسكاوي‮»‬‭ ‬بين‭ ‬القديم‭ ‬والموضة،‭ ‬وواكبت‭ ‬مهرجانات‭ ‬محلية‭ ‬مثل‭ ‬‮«‬مهرجان‭ ‬تكاسيت‭ ‬للفنون‭ ‬والتراث‮»‬‭ ‬فى‭ ‬غات،‭ ‬و‭ ‬التركيز‭ ‬على‭ ‬الأغنية‭ ‬الليبية‭ ‬والموسيقى‭ ‬التقليدية‭ ‬كجزء‭ ‬من‭ ‬الهوية‭.‬

ودعم‭ ‬الشباب‭: ‬تسليط‭ ‬الضوء‭ ‬على‭ ‬المواهب‭ ‬الشابة‭ ‬في‭ ‬الرسم،‭ ‬والموسيقى،‭ ‬وصناعة‭ ‬الأفلام‭ ‬القصيرة‭.‬

الى‭ ‬جانب‭ ‬تغطية‭ ‬كواليس‭ ‬الإنتاجات‭ ‬المحلية‭ ‬‮«‬خاصة‭ ‬الرمضانية»ونقدها‭.‬

والتكريمات‭ ‬و‭ ‬توثيق‭ ‬لمسات‭ ‬الوفاء‭ ‬لرواد‭ ‬الفن‭ ‬الليبي‭ ‬الراحلين‭ ‬والمعاصرين‭.‬

باختصارهى‭ ‬صفحة‭ ‬توازن‭ ‬بين‭ ‬الأصالة‭ ‬ودعم‭ ‬الإبداع‭ ‬الشبابي‭ ‬الصاعد‭.‬

التميز‭ ‬الرياضي‭: ‬احتفت‭ ‬الصحيفة‭ ‬بالإنجازات‭ ‬الوطنية،‭ ‬وأبرزها‭ ‬تصدر‭ ‬ليبيا‭ ‬لبطولة‭ ‬أفريقيا‭ ‬للقوة‭ ‬البدنية‭ ‬بـ‭ ‬22‭ ‬ذهبية،‭ ‬وتغطية‭ ‬مشاركات‭ ‬ذوي‭ ‬الإعاقة‭ ‬في‭ ‬المنافسات‭ ‬الدولية‭.‬بالتركيز‭ ‬على‭ ‬محاولات‭ ‬النهوض‭ ‬بالكرة‭ ‬الليبية،‭ ‬والمشاركات‭ ‬القارية‭ ‬للأندية،‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬تسليط‭ ‬الضوء‭ ‬على‭ ‬الرياضات‭ ‬الفردية‭ ‬التي‭ ‬حققت‭ ‬إنجازات‭ ‬خارجية‭.‬

التعليم‭ ‬والتقنية‭: ‬ركزت‭ ‬المواد‭ ‬المنشورة‭ ‬على‭ ‬ورش‭ ‬العمل‭ ‬الخاصة‭ ‬بـ‭ ‬“التربية‭ ‬الإيجابية”‭ ‬بالتعاون‭ ‬مع‭ ‬اليونيسف،‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬متابعة‭ ‬مشاريع‭ ‬الطلاب‭ ‬المبتكرة‭ ‬مثل‭ ‬“تطبيق‭ ‬سكري”‭ ‬الحائز‭ ‬على‭ ‬جوائز‭ ‬دولية‭.‬

ولا‭ ‬ننسى‭ ‬دور‭ ‬المصوّر‭ ‬الصحفي‭ ‬مخلِص‭ ‬العجيلي‭ ‬في‭ ‬الصحيفة‭  ‬في‭ ‬نقل‭ ‬الحدث‭ ‬بصريًا‭ ‬بصدق‭ ‬واحترافية،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬توثيق‭ ‬الوقائع‭ ‬الميدانية‭ ‬والأنشطة‭ ‬السياسية‭ ‬والاجتماعية‭ ‬والثقافية‭ ‬التي‭ ‬تتابعها‭ ‬الصحيفة‭. ‬يساهم‭ ‬بصوره‭ ‬في‭ ‬تعزيز‭ ‬المصداقية‭ ‬الصحفية،‭ ‬وإيصال‭ ‬المعلومة‭ ‬بسرعة‭ ‬ووضوح‭ ‬للقارئ،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬إبراز‭ ‬البعد‭ ‬الإنساني‭ ‬للخبر‭. ‬كما‭ ‬تُعد‭ ‬صوره‭ ‬عنصرًا‭ ‬أساسيًا‭ ‬في‭ ‬بناء‭ ‬التقرير‭ ‬الصحفي،‭ ‬حيث‭ ‬تكمل‭ ‬النص‭ ‬وتمنحه‭ ‬قوة‭ ‬تأثير‭ ‬أكبر،‭ ‬وتساعد‭ ‬في‭ ‬أرشفة‭ ‬الأحداث‭ ‬المهمة‭ ‬التي‭ ‬تمر‭ ‬بها‭ ‬البلاد‭.‬

كذلك‭ ‬جهود‭ ‬أ‭. ‬محمد‭ ‬الرحومى‭ ‬وحميدة‭ ‬القمودي‭ ‬اللذان‭  ‬لعبا‭ ‬دورًا‭ ‬مركزيًا‭ ‬في‭ ‬إدارة‭ ‬وتوجيه‭ ‬المحتوى‭ ‬التحريري‭ ‬للصحيفة،‭ ‬والقرارات‭ ‬التحريرية‭ ‬الأساسية‭.‬

والمبدع‭ ‬زكريا‭ ‬العنقودي‭ ‬الذى‭ ‬شارك‭ ‬كخبير‭ ‬ومستشار‭ ‬عام،‭ ‬ودوره‭ ‬توجيهيًا‭ ‬واستشاريًا‭ ‬في‭ ‬الخط‭ ‬التحريري‭ ‬رفقة‭ ‬عبد‭ ‬السلام‭ ‬الفقهى،‭ ‬في‭ ‬التخطيط‭ ‬والاستراتيجية‭ ‬الإعلامية‭ ‬للصحيفة‭ .‬

أما‭ ‬عن‭  ‬الإحصائيات‭ ‬الفنية‭ )‬تقديرية‭ ‬بناءً‭ ‬على‭ ‬الأرشيف‭(‬‭.‬

أكثر‭ ‬من‭ ‬1200‭ ‬تقرير‭ ‬ميداني‭: ‬شملت‭ ‬كافة‭ ‬المدن‭ ‬الليبية‭ ‬من‭ ‬طرابلس‭ ‬إلى‭ ‬بنغازي‭ ‬وسبها‭.‬

ملفات‭ ‬أسبوعية‭: ‬ركزت‭ ‬على‭ ‬ملفات‭ ‬الفساد‭ ‬والخدمات‭ ‬العامة‭.‬

تطوير‭ ‬الموقع‭ ‬الإلكتروني‭: ‬شهد‭ ‬العام‭ ‬زيادة‭ ‬بنسبة‭ ‬40‭ % ‬في‭ ‬عدد‭ ‬الزوار‭ ‬بفضل‭ ‬التغطية‭ ‬اللحظية‭ ‬عبر‭ ‬المنصات‭ ‬الرقمية‭.‬

اما‭ ‬عن‭ ‬التقارير‭ ‬التحليلية‭ ‬في‭ ‬الصحيفة‭ ‬خلال‭ ‬فبراير‭ ‬2025‭ ‬لم‭ ‬تكن‭ ‬مجرد‭ ‬أخبار‭ ‬قصيرة،‭ ‬بل‭ ‬ركّزت‭ ‬على‭ ‬فهم‭ ‬الظواهر‭ ‬والأزمات‭ ‬الليبية‭ ‬من‭ ‬منظور‭ ‬أعمق،‭ ‬خصوصًا‭ ‬في‭ ‬المجالات‭ ‬التالية‭:‬

‭ ‬الاقتصاد‭ ‬والتحول‭ ‬المالي‭ ‬‭ ‬الدفع‭ ‬الإلكتروني،‭ ‬البطاقة‭ ‬المصرفية،‭ ‬أزمة‭ ‬السيولة‭.‬

‭ ‬التحديات‭ ‬المؤسسية‭ ‬‭ ‬ضعف‭ ‬البنية‭ ‬التحتية‭ ‬المالية،‭ ‬السلوك‭ ‬المالي‭ ‬للمواطن‭.‬

‭ ‬قراءات‭ ‬تحليلية‭ ‬نقدية‭ ‬‭ ‬تقييم‭ ‬الواقع‭ ‬الاقتصادي‭ ‬وتأثيره‭ ‬على‭ ‬السياسات‭ ‬الحكومية‭ ‬والمجتمع‭.‬

اما‭ ‬عن‭ ‬اللقاءات‭ ‬والحوارات‭ ‬الصحفية‭ ‬فقد‭ ‬ركزت‭ ‬الصحيفة‭ ‬على‭ ‬استقطاب‭ ‬صناع‭ ‬القرار‭ ‬في‭ ‬المؤسسات‭ ‬السيادية‭ ‬والخبراء‭ ‬الذين‭ ‬يقودون‭ ‬“رؤية‭ ‬2025”‭ ‬للإصلاح‭ ‬الاقتصادي‭ ‬والاجتماعي‭.‬وكان‭ ‬أبرزها‭ ‬الحوارات‭ ‬الحصرية‭ ‬التي‭ ‬ميزت‭ ‬أعداد‭ ‬العام‭ ‬

منها‭ ‬الحوارات‭ ‬الاقتصادية‭ ‬اهمها‭ ‬حول‭ ‬اشكالية‭ ‬أزمة‭ ‬السيولة‭ ‬وسعر‭ ‬الصرف‭ ‬محوراً‭ ‬أساسياً‭ ‬للحوارات‭ ‬الحصرية،‭ ‬اما‭ ‬​الحوارات‭ ‬الاجتماعية‭ ‬والخدمية‭ ‬فقد‭ ‬​ركزت‭ ‬هذه‭ ‬الحوارات‭ ‬على‭ ‬الجوانب‭ ‬الإنسانية‭ ‬والخدمية‭ ‬التي‭ ‬تمس‭ ‬المواطن‭:‬

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى