فنون

مسرح «محمد سليم» عـــودة الحياة ..!!

هند التواتي

في‭ ‬احتفالية‭ ‬فنية‭ ‬عكستْ‭ ‬قيمة‭ ‬الفن‭ ‬في‭ ‬مسيرة‭ ‬الوعي‭ ‬الوطني‭ ‬افتتحتْ‭ ‬الهيئة‭ ‬العامة‭ ‬للسينما‭ ‬والمسرح‭ ‬والفنون‭ ‬مساء‭ ‬الخميس‭ ‬1‭ ‬يناير‭ ‬2026‭ ‬مسرح‭ ‬الفنان‭ ‬الراحل‭ ‬‮«‬محمد‭ ‬سليم‮»‬‭ ‬مقرًا‭ ‬لفرقة‭ ‬المسرح‭ ‬الوطني‭ – ‬طرابلس‭ ‬وذلك‭ ‬بعد‭ ‬استكمال‭ ‬أعمال‭ ‬الصيانة‭ ‬والتطوير‭ ‬الشاملة‭ ‬ضمن‭ ‬خطة‭ ‬‮«‬عودة‭ ‬الحياة‮»‬‭. ‬

استُهل‭ ‬الحفل‭ ‬بقص‭ ‬الشريط‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬رئيس‭ ‬الهيئة‭ ‬العامة‭ ‬للسينما‭ ‬والمسرح‭ ‬والفنون‭ ‬أ‭.‬عبدالباسط‭ ‬أبوقندة‭ ‬إيذانًا‭ ‬بعودة‭ ‬الروح‭ ‬لهذا‭ ‬الصرح‭ ‬العريق،‭ ‬وشهدت‭ ‬الاحتفالية‭ ‬حضورًا‭ ‬لافتًا‭ ‬من‭ ‬المسؤولين‭ ‬والمثقفين‭ ‬ونخبة‭ ‬من‭ ‬الفنانين‭ ‬والإعلاميين‭ ‬والمهتمين‭ ‬بالشأن‭ ‬الفني‭ ‬و‭ ‬الثقافي‭. ‬

في‭ ‬كلمته‭ ‬بالمناسبة‭ ‬أكد‭ ‬أ‭.‬أبوقندة‭ ‬أنَّ‭ ‬إعادة‭ ‬افتتاح‭ ‬المسرح‭ ‬تمثل‭ ‬إضافة‭ ‬نوعية‭ ‬للحركة‭ ‬الثقافية،‭ ‬ومنبرًا‭ ‬جامعًا‭ ‬لاحتضان‭ ‬الطاقات‭ ‬الشابة‭ ‬ودعم‭ ‬المبدعين‭.‬

مشيرًا‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬الخطوة‭ ‬تهدف‭ ‬إلى‭ ‬ترسيخ‭ ‬الهوية‭ ‬الوطنية‭ ‬وتعزيز‭ ‬دور‭ ‬الفنون‭ ‬في‭ ‬بناء‭ ‬المجتمع‭.‬

من‭ ‬جانبها‭.. ‬أعربتْ‭ ‬مدير‭ ‬المسرح‭ ‬الوطني‭ ‬أ‭.‬منيرة‭ ‬الغرياني‭ ‬عن‭ ‬سعادتها‭ ‬بهذا‭ ‬الإنجاز‭.‬

مؤكدة‭ ‬أن‭ ‬أبوابَ‭ ‬المسرح‭ ‬ستظل‭ ‬مفتوحةً‭ ‬أمام‭ ‬كافة‭ ‬المبادرات‭ ‬الفنية‭ ‬الجادة‭ ‬لتكون‭ ‬منَّصةً‭ ‬للتلاقي‭ ‬والحوار‭ ‬الإبداعي‭.‬

حفل‭ ‬الافتتاح‭ ‬شهد‭ ‬أجواءً‭ ‬احتفالية‭ ‬ثرية‭ ‬شملتْ‭:‬

معرض‭ ‬‮«‬معزوفة‭ ‬اللون‮»‬،‭ ‬معرضًا‭ ‬للفنون‭ ‬التشكيلية‭ ‬للفنان‭ ‬جمال‭ ‬دعوب‭ ‬الذي‭ ‬زين‭ ‬أروقة‭ ‬المسرح‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬صور‭ ‬توثيقية‭ ‬لرواد‭ ‬الفن‭ ‬الليبي‭.‬

وقدمت‭ ‬الفرقة‭ ‬الوطنية‭ ‬للفنون‭ ‬الشعبية‭ ‬لوحات‭ ‬فنية‭ ‬جسدتْ‭ ‬غنى‭ ‬الموروث‭ ‬الليبي،‭ ‬و‭ ‬عروضًا‭ ‬موسيقية‭ ‬أكدتْ‭ ‬أصالة‭ ‬الفن‭ ‬المحلي‭.‬

استمرتْ‭ ‬الفعاليات‭ ‬حتى‭ ‬مساء‭ ‬الجمعة‭ ‬2‭ ‬يناير؛‭ ‬حيث‭ ‬شهد‭ ‬اليوم‭ ‬الختامي‭ ‬تواصل‭ ‬معرض‭ ‬الفنون‭ ‬التشكيلية‭ ‬وسط‭ ‬إقبال‭ ‬من‭ ‬الجمهور‭ ‬واختُتم‭ ‬البرنامج‭ ‬بأمسية‭ ‬موسيقية‭ ‬مميزة‭ ‬شملتْ‭ ‬عروضًا‭ ‬لـموسيقى‭ ‬‮«‬الريقي‮»‬‭ ‬التي‭ ‬حظيتْ‭ ‬بتفاعل‭ ‬كبير‭ ‬من‭ ‬الشباب‭ ‬والمهتمين‭.‬

يأتي‭ ‬هذا‭ ‬الافتتاح‭ ‬كخطوة‭ ‬محورية‭ ‬لإعادة‭ ‬الاعتبار‭ ‬للمسرح‭ ‬الليبي‭ ‬وتهيئة‭ ‬فضاءات‭ ‬تليق‭ ‬بالفنانين‭ ‬والفرق‭ ‬المسرحية‭.‬

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى