ترند

مقتل الطفلة مريم

رمضان‭ ‬العزومي‮ ‬

‮ ‬موت‮ ‬‭ ‬الطفلة‭ ‬مريم،‭ ‬انيس‭ ‬على‭ ‬العوامى‮ ‬‭ ‬على‭ ‬يد‭ ‬اقرب‭ ‬الناس‭ ‬إليها‭ ‬بعد‭ ‬سنوات‭ ‬من‭ ‬العنف‭ ‬والانتهاكات‭ ‬والإهمال‭ ‬الممنهج،‮ ‬

العدالة‭ ‬لمريم‭.‬

‮ ‬لانريد‭ ‬طفل‭ ‬آخر‭ ‬يدفع‭ ‬ثمن‭ ‬صمت‭ ‬المجتمع

تيريندج

الأجانب‭ ‬في‭ ‬مثل‭ ‬هذه‭ ‬الجرائم‮ ‬

أي‭ ‬مصلحة‭ ‬عامة‭ ‬مدرس‭ ‬اخصائي‭ ‬طبيب‭ ‬ممرض‭ ‬شاهد‭ ‬أثر‭ ‬و‭ ‬لم‭ ‬يبلغ‭ ‬يُساءل‭ ‬لإنه‭ ‬أقسم‮ ‬

مش‭ ‬مسموح‭ ‬بالتنصل‭ ‬لا‭ ‬أذكر‭ ‬لم‭ ‬أركز‭ ‬لم‭ ‬انتبه‭ ‬لم‭ ‬أعلم‭ ‬لا‭ ‬أعرف‭ ‬لم‭ ‬أسمع‮ ‬

ممكن‭ ‬يخسر‭ ‬وظيفته‭ ‬لو‭ ‬ثبت‭ ‬إمكانية‭ ‬أنه‭ ‬شاهد‭ ‬على‭ ‬واقعة‭ ‬و‭ ‬لم‭ ‬يبلغ‭ ‬المسؤولين‭ ‬لإنه‭ ‬من‭ ‬مسوؤليته‮ ‬

يسرا‭ ‬يسرا

تطالبو‭ ‬بالعدالة‭ ‬والحق‭ ‬وعدم‭ ‬الطمس‭ ‬ومش‭ ‬كاتبين‭ ‬اسماء‭ ‬الفاعلين‭ !!‬

وحقها‭ ‬عند‭ ‬ربي‭ ‬ميضيعش

بنت‭ ‬عبدالله

الغريب‭ ‬انه‭ ‬ماتت‭ ‬وتشهر‭ ‬بيها‭ ‬حيه‭ ‬وميته‭ ‬واسمها‭ ‬نعرف‭ ‬بعد‭ ‬مالقتش‭ ‬وقعت‭ ‬فالرأس‭ ‬ولم‭ ‬يذكر‭ ‬احد‭ ‬اسم‭ ‬القاتله‭ ‬والشركاء‭ ‬والمدرسة

حتى‭ ‬فالمصاب‭ ‬تبحثون‭ ‬عن‭ ‬الترند‭ ‬والشوو‭ ‬الاعلامي‭ ‬لاتبحثون‭ ‬عن‭ ‬العدالة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى