
موت الطفلة مريم، انيس على العوامى على يد اقرب الناس إليها بعد سنوات من العنف والانتهاكات والإهمال الممنهج،
العدالة لمريم.
لانريد طفل آخر يدفع ثمن صمت المجتمع
تيريندج
الأجانب في مثل هذه الجرائم
أي مصلحة عامة مدرس اخصائي طبيب ممرض شاهد أثر و لم يبلغ يُساءل لإنه أقسم
مش مسموح بالتنصل لا أذكر لم أركز لم انتبه لم أعلم لا أعرف لم أسمع
ممكن يخسر وظيفته لو ثبت إمكانية أنه شاهد على واقعة و لم يبلغ المسؤولين لإنه من مسوؤليته
يسرا يسرا
تطالبو بالعدالة والحق وعدم الطمس ومش كاتبين اسماء الفاعلين !!
وحقها عند ربي ميضيعش
بنت عبدالله
الغريب انه ماتت وتشهر بيها حيه وميته واسمها نعرف بعد مالقتش وقعت فالرأس ولم يذكر احد اسم القاتله والشركاء والمدرسة
حتى فالمصاب تبحثون عن الترند والشوو الاعلامي لاتبحثون عن العدالة



