ما قصة هذا الدعم المالي الذي تطالب به الأندية وتضعه شرطاً لا حياد عنه لمشاركتها بالدوري الممتاز لكرة القدم!!.
هل هو مفروض على الدولة بقرار رسمي؟، وهل يجب على وزارة الرياضة أن تدفع لكل نادٍ على حدا مبلغًا وقدره؟، وهل تملك الأندية فرض قرارها على الوزارة، أو اتحاد الكرة، أو أية جهة كانت؟!، ومن كان وراء الدعم من الأساس؟، وهل الأندية عاجزة فعلاً عن ممارسة نشاطها وسداد التزاماتها المالية من موارد أخرى؟، وهل؟، وهل؟ أسئلة لا تنضب وإجابات تعود لذات الدائرة المفرغة في الرياضة الليبية التي تعاني من دعم «صدقة جارية» من أحد رجال الأعمال، أو منَّة من الدولة لا يحكمها شرط ولا قانون ولا حتى كيف تصرف المهام أعطني ما تعودت عليه!! فالأندية توقفت عن الطلب وبحثت عن موارد استثمارية أخرى كباقي العالم ولا الدولة اخذت موقفًا واضحًا إما الصرف بقرار رسمي وبشكل منتظم أو إلغاء هذا الشطر من واجباتها القليلة اتجاه الرياضة الليبية.
بالصريح .. الموضوع يحتاج جلسة جادة بين أصحاب القرار مسؤولون وأندية وحكومة فإن وجدوا في الدعم المادي الحل للنهوض باللعبة فلا بأس مع التقنين وإن كان غير ذلك فلاباس أيضاً من تصحيح المسار وإيقاف عبث الأندية بانفاق الملايين وتهديد استمرار المشاركة بطلب الدعم المالي.



