ثقافة

لا‭ ‬بد‭ ‬من‭ ‬صباح

سميرة البوزيدي

في‭ ‬الليل

أخبيء‭ ‬قلبي

في‭ ‬صدر‭ ‬امرأة

وأشعل‭ ‬مصباحًا

كي‭ ‬أذرع‭ ‬الحلم

لا‭ ‬بد‭ ‬من‭ ‬صباح

أهيء‭ ‬له‭ ‬يقظتي

أنشر‭  ‬شعاعه

كما‭ ‬يحلو‭ ‬ليَّ

وأوقظ‭ ‬أرجوحة‭ ‬اللعب‭.‬

‭***‬

لا‭ ‬بد‭ ‬من‭ ‬مرآة

تذكرني‭ ‬بنفسي‭.‬

لم‭ ‬يعد‭ ‬الليل

سريري‭ ‬الأبيض‭.‬

لم‭ ‬يعد‭ ‬الصباح

من‭ ‬الأسماء‭ ‬الحسنى‭.‬

‭***‬

تقول‭ ‬ليَّ‭ ‬قصيدتي‭:‬

يا‭ ‬صديقي

الليل‭ ‬لأهل‭ ‬الليل‭.‬

يراني‭ ‬الليل

ببصيرة‭ ‬ضرير

ومثل‭ ‬نهار‭  ‬يسكن‭ ‬قربه

لا‭ ‬تحجبه‭ ‬ظلمته‭.‬

ليلي

لا‭ ‬يغمض‭ ‬عينيه

عن‭ ‬الضوء‭.‬

سلالته

لا‭ ‬تتقن‭ ‬المصافحة

بيد‭ ‬حقودة‭.‬

لا‭ ‬تحبل‭ ‬بمضغة‭ ‬عفنة‭.‬

لا‭ ‬توهم‭ ‬السماء‭ ‬بكأس‭ ‬فارغة‭.‬

أدس‭ ‬ملامحي‭ ‬عن‭ ‬صخرة‭ ‬ما

كي‭ ‬أضرم‭ ‬النار‭ ‬فيها‭.‬

وأحض‭ ‬على‭ ‬طعام‭ ‬البلد‭  ‬المسكين‭.‬

قلتُ‭ ‬لليل‭:‬

لهم‭ ‬دينهم

ولي‭ ‬كأسي‭.‬

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى