
ليست هذه المرة الأولى التي يفتح فيها اتحاد الكرة ملف اللاعبين المحترفين من أصول ليبية في الملاعب الاوروبية لامكانية الاستفادة من خدماتهم في تطوير قدرات المنتخبات الوطنية.
كانت لنا تجارب لكنها لم تكن مدروسة بالقدر الكافي لعدة اسباب منها لاننا لم نفكر ملياً في ماذا نريد من جلب هؤلاء ؟
ولاننا لم نعد لهم مشروع يهدف للوصول إلى نقطة ما!! كما اننا لم نجيد التعامل بدبلوماسية وخبرة مع من يمثل النظام و (البرستيج) جزء مهم من كرة القدم !!
القصة بدأت عام 1999 مع جهاد المنتصر الموهبة التي رفعت من اسهم المنتخب الوطني وتواصلت لسنوات والمهاجم ايمن زايد الذي تواري دون ان يترك اثراً وكذلك جمال عبدالله رغم مشاركته في امم افريقيا 2012 واحمد بن علي رغم موهبته الكبيرة الذي ترك المنتخب سنوات! والفاضل واسماء أخرى اقتريت وهزمتها العقلية التي تدير الكرة الليبية منذ زمن.
والآن .. السنغالي اليو سيسيه يعيد فتح هذا الملف الذي يراه خبير الكاف الطريق الوحيد لانقاذ الكرة الليبية واعادتها للمنافسة بقوة في رحاب القارة السمراء !
سيسيه أهو الاسماء مبدئياً والرحلة ستنطلق قريباً نحو القارة الصفراء واتحاد الكرة كمن سبقوه رحب بالفكرة وصرح بنيته في التعامل بجدية كبيرة مع محترفي في اوروبا من ذوي الاصول الليبية المشروع الذي تحول إلي مطلب شعبي بعد نجاح تجارب منتخبات شمال افريقيا خاصة التجربة المغربية التي اتت اكلها في أقل من عشرة سنوات!
ونحن بدورنا ننتظر ونتمني ان تكون هذه المرة اكثر صواباً من سابقاتها ! وندعوا اتحاد الكرة إلى رسم سياسة واضحة المعالم تعيد فتح ابواب المنتخب امام لاعبي اوروبا وفهم النظم الحديثة لبناء رالمنتخبات الوطنية



