
<فبراير>مستمرة في معرفة أوضاع المستهلك مابعد تحديد تسعيرة السلع الأساسية في السوق، مع أخذ آراء المواطنين عن انطباعهم في استقرار الأسعار ،
إن كانت مجدية وعن إلغاء الضريبة وتوريد السلع التي يحتاجها المواطن، وهل التاجر متعاون في خفض التسعيرة، مع تساؤلات أخرى تهم المستهلك، وبداية جولتنا كانت من داخل مدينة طرابلس .
إلغاء الضريبة
المواطن محمد قال:إذا ألغيت ضريبة الاستيراد على السلع الأساسية والاعلاف وحفضات الأطفال ستنخفص تدريجيا الأسعار في السوق ويفترض إلغاء توريدالسلع التي لا يحتاجها المواطن.
لا تسمح
مواطنة أم مالك/قالت: المتاجر الكبيرة المعروفة ب<المولات>لا تسمح شراءغير ثلاثة عبوات زيت نوع <دوار الشمس> بسعر8دنانير وربع الدينار وهذا لا يكفي لعائلة مكونة من 6 أفراد.
تغيير العبوة
المواطنة/لطفية قالت:لاحظنا تغيير عبوة الزيت إلى <750>مللتر ورغم هذا أخذنا حاجتنا اليومية وأملنا أن ترخص الأسعار وتتوفر السلعة في الأيام القادمة.
ب:10د ينار
المواطن/عبدالحميد /قال:السعر لا يختلف مثل السابق والاقتصاد لم يفعل شيئا في السوق سواء اشتريت بالكاش أو بطاقة لأي نوع من الزيت:الجيد او الزهرة أو البركة ب10دنانير .
أزمة متكررة
مواطن/محمد حمزة/قال:ارفف المحلات الغذائية نقصت عليها عبوات الزيت والطماطم وشح منها السوق والجميع ينتظر انفراج لهذه الأزمة التي وقعت في المضاربة في أسعارها وهي موسمية متكررة دائما مع قرب شهر رمضان الكريم .
بأي ثمن
مواطن/وليد جعفر /قال:طبيعيا السلعة تختفي في السوق لأن التسعيرة فرضت بالقوة على التجار وبشتى الطرق سيجدون حلولا ترضيهم والمواطن سيضطر شراء السلعة بأي ثمن يعرض عليه .
قرار حكومي
المواطنة/الهام مراد/قالت: معروف أن الاكل الليبي يعتمد على الزيت والطماطم وغيره لكن في السابق دائما ترتفع الأسعار قبل شهر رمضان للحد المعقول لكن اليوم تتغير بين الصباح والمساء وأصبح غلاء جنوني لابد من قرار حكومي يوقف هذا العبث في سلعة المواطن .
قرار الوزير
المواطن/خالد الرياني/قال:بصراحة قرار وزير الاقتصاد غير روتين عمل السوق كان الزيت ب10دنانير ومكدس في الارفف وبعد تسعيرة الاقتصادب8 دنانير و750درهم الفرق 1دينار و250درهم يعني لا شيء للتاجر والمتضرر الوحيد هو المستهلك من هذا القرار .
غير مجدية
المواطنة/ ام مارية/قالت: اجراءات تحديد التسعيرة غير مجدية وتجربتها فاشلة في الماضي .. ودول العالم اجتازت هذه الاجراءات واسسوا ديوان خاص بالسلع تحت سيطرة الدولة وهي تتدخل في حالتي نقص السلع أو المضاربة فيها .
عودة المدعوم
المواطن/اشرف خليل/قال:رأيي عدم صرف العملة الصعبة الا لغرض طارئ مع تفعيل عودة الجمعيات الاستهلاكية المدعومة للسلع الأساسية وعلى الدولة أن تضبط السوق وتسيطر على قنوات السلع وصرف العملة الرئيسية .
بعد ذلك مواكبة لحملة الأسعار وأصدائها على السوق رصدنا اراء المواطنين من مختلف البلديات :
جبريل علي جبريل : بلدية البركت :
بنسبة لحملات الحرس البلدي حقيقة قائمين بواجبهم لضبط الأسعار ، المشكلة التي يعاني منها الجنوب وأقصى مناطق الجنوب الغربي السلع تصل عبر عدة طرق متسلسلة من طرابلس إلى أن تصل للتاجر حيث يقطع مسافة 1300 كيلو متر بذلك يتم إضافة تكلفة النقل والبنزين والتي غالباً غير متوفرة كذلك تكلفة إطارات السيارة وقطع الغيار بسبب تهالك الطرق من غات إلى أوباري ، أوباري سبها ، كل هذه العوامل يضيفها التاجر للتسعيرة ، طبعاً داخل نطاق البلديات الأسعار مضاعفة والحرس البلدي عاجز عن ضبط الأسعار ، «باش تنزل الأسعار مستحيل» في ظل هذه الظروف قد يلحض المستهلك في طرابلس وضواحيها إنخفاض الأسعار ، الجنوب يلزم له خطة وبرنامج تنموي لتصل السلع لمراكز التوزيع وتصل بذلك لتاجر وبذلك يمكن تباع وبسعر مناسب.
.
منال التونيسي : بلدية غريان:
الأسعار مازالت كما هي عليه وعلى مستوى سلعة الزيت والتي تم تحديد سعرها هي أصلاً أختفت من الأسواق بعض النساء العاملات في مهنة الحلويات ينزلون الى طرابلس لشراء عدة علب منهم حتى لا يتوقفون عن العمل ..
أضافت :وجدت نص هذا الإعلان في أحدى المحال التجارية :
في ظل النقص الحاد لمادة زيت الطهو
نعتذر من الزبائن الكرام توفير كميات المناسبة و المطلوبه لكم
وتحديد الكمية لكم «ب 3 شيش فقط» لكي تكفي الكمية الجميع ومع ذالك لم تكفي كما نتمنى من الشركات توفير الزيت باي سعر حتا بالغالي وحني حنبيعوه بخساره عادي المهم سعر البيع عندنا يكون
سعر وزارة الاقتصاد
ونسأل الله العظيم رب العرش العظيم ان يجعل هذه البلده آمنه مطمئنه وان يمن علينا بعفوه وكرمه كما نشكر رجال جهاز الحرس البلدي ووقفتهم الجادة مع المواطن وبإذن الله معاكم يد بيد وقلب واحد باذن الله حتى تنتهي هذه الأزمه..
علي الشنطة : بلدية الزنتان :
الأسعار في زيادة ونقص في بعض السلع الأمر الذي استغله تجار السوق السوداء لصالحهم نعم نقص الزيت على سبيل المثال..
مجهودات الحرس البلدي وانفاذ القانون جيدة بس تتطلب قبلها خطوات رئيسية منها السيطرة على سوق الصرف أولًا او إنشاء سوق سودة موازي من مصرف ليبيا لتخفيض الصرف بدوره يتحكم في الأسعار..
أحمد غريبة : بلدية زوارة :
بعد الحملة على مادة الزيت اختفى من الأسواق كليا وحين تجده نجد سعره مرتفع جدا كل يوم في الزيادة مع قدوم شهر رمضان المبارك أعاده الله علينا وعليكم بالخير واليمن والبركات..
نجلاء الكرطال : بلدية الزاوية :
إنخفاض الأسعار لا وجود لهذا ومازالت مرتفعه.. بالنسبه لاختفاء سلعة زيت الذره يعتبر ناقص من السوق..
بالنسبه لأسعار السلع بالمنطقة في حاجات زائدة ممكن دقيق نقص فقط أكيد هيصير في تغييرات ضرورية بعد تدخل الحرس البلدي..
مصباح بلقاسم : بلديات وادي الآجال:
كيف للأسعار أن تنخفض والتاجر يشتكي من نقل السلع والطرق المتهالكة ولدية بعض الالتزامات وإيجارات ، الحرس البلدي في البلدية يقومون بجولات لمراقبة الأسعار ، المواطن متخوف جداً بعد بيان المصرف المركزي بخصوص الضريبة لهذا المواطن متوقع أن تصل (استيكه البيض) الى 30 دينار بجلول الشهر الكريم .
طبعاً كلما تبعد المسافة بين بلديات الجنوب يزيد سعر كل السلع ..
أسماء : بلدية وادي البوانيس:
التغيير في الأسعار ملحوظ لكن ليس في كل المناطق ،طبعاً الحديث عن تحديد سعر الزيت للأسف مازال يباع بنفس سعره الأول ، العمل يجب أن يكون مستمر من الجهات الرقابية وليس مجرد حملات قبل شهر رمضان فقط الاستمرار حتى يستقر السوق مع تحديد الأسعار ومراقبتها من الحرس البلدي ..



