
في واقعة صادمة كشفت خيوطها عبارة غامضة، تعرّض أحد المواطنين لعملية خطف استمرت أسبوعًا كاملاً، ظن خلالها أن الغاية من احتجازه الحصول على فدية مالية. إلا أن تعذر أسرته عن الدفع لم يُنهِ معاناته، حيث تعرّض للضرب، وسوء المعاملة قبل أن يُطلق سراحه فجأة، مصحوبًا بعبارة حيّرت ذهنه: «امشِ مشيتك».
تلك الكلمات ظلّت تتردد في ذاكرته؛ وكأنها رسالة تحمل معنى أبعد من مجرد التهديد. ومع مرور الأيام، بدأ الشك يتسلل إلى نفسه، خاصة في ظل سلوكيات زوجته، التي اعتادت التأخر خارج المنزل، وكانت تفتعل الخلافات كلما طالبها بالعودة في وقت مناسب.
دفعه القلق إلى مراقبة تحركاتها، لتتكشف الحقيقة الصادمة؛
إذ تبين أنها اعتادت الذهاب برفقة صديقاتها، إلى استراحة خارج العاصمة، للقاء أحد الأشخاص، ليتضح لاحقًا أنه من بين المتورطين في واقعة خطفه.
وتبين أن الزوجة كانت على علاقة بذلك الشخص، وطلبت منه «تأديب» زوجها بسبب خلافاتها معه، وانتهت فصول القضية، بضبط المتورطين واتخاذ الإجراءات القانونية، بحقهم من قبل الأجهزة الأمنية.



