
من غير ميعاد وصدفة تلاقيت مع صغار مش أي صغار ، في مجموعسة حفر في مربع شارعنا وديمة السيارة تطيح فيه وتصورا هديكة الخلعة الحق تخوف ، المهم ديمة نقول في نفسي معقولة مافي حد من الشباب الواقفين لا شغلة ولا عملة مافكروش يديرولها حل أبداً ولا في الأحلام ، في ليلة رمضانية قنينة نزلت ونشوف الشوفة اللي تفرح القلب زوز ولاد صغار يمكن عمر الواحد منهم بين العشرة واحداش العام ، واحد واخذ «باله» ويحط في الرشاد في «البرويطة» والثاني يفرغ في البرويطة في الحفر وغطوها بالتراب ، طول وقفت عليهم وصورتهم وحيتهم تحية الأبطال عبدالعزيز الزرقاني الحارث الحسناوي ، هذا هو حس المسؤولية والعمل التطوعي طلع من الصغار مش الكبار .


