رأي

من‭ ‬حدائق‭ ‬التراب

محمود‭ ‬البوسيفي‭ ‬

توزيع‭ ‬الثروة‭ ‬

فلا‭ ‬هطلت‭ ‬عليَّ‭ ‬ولا‭ ‬بأرضي

                  ‬سحائب‭ ‬ليس‭ ‬تنتظم‭ ‬البلاد

المعري

حقائق‭ ‬

‭)‬فأما‭ ‬الزبد‭ ‬فيذهب‭ ‬جفاء‭ .. ‬وأما‭ ‬ما‭ ‬ينفع‭ ‬النَّاسَ‭ ‬فيمكث‭ ‬في‭ ‬الأرض‭..(‬

صدق‭ ‬الله‭ ‬العظيم‭ ‬

فقد‭ ‬الأخ

فقد‭ ‬بمذاق‭ ‬اليتم‭ .. ‬فقد‭ ‬هو‭ ‬العجز‭ ‬حتى‭ ‬أمام‭ ‬قانون‭ ‬الاحتمالات‭.. ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬‮«‬مصطفى‮»‬‭ ‬مجرد‭ ‬أخ‭ ‬شقيق‭.. ‬كان‭ ‬ابنًا‭ ‬وأب‭.. ‬كان‭ ‬الأصغر‭ ‬سنًا‭ ‬في‭ ‬العائلة‭ ‬ولكنه‭ ‬كان‭ ‬الأكبر‭ ‬قدرًا‭ ‬بسلوكه‭ ‬الاستثنائي‭ ‬مع‭ ‬الجميع‭.. ‬كان‭ ‬خزانًا‭ ‬للفضائل‭ ‬ومستودعًا‭ ‬للمكرمات‭.. ‬شهامة‭ ‬ونخوة‭ ‬مع‭ ‬لطف‭ ‬وبشاشة‭.. ‬مازلتُ‭ ‬حتى‭ ‬الآن‭ ‬غير‭ ‬مستوعب‭ ‬لرحيله‭.. ‬اتخيله‭ ‬يجلس‭ ‬بيننا‭ ‬يزرع‭ ‬الألفة‭ ‬ويبث‭ ‬الطمأنينة‭.. ‬أو‭ ‬لعله‭ ‬في‭ ‬طريقه‭ ‬للحاق‭ ‬بنا‭ ‬يهاتفنا‭ ‬للسؤال‭ ‬عن‭ ‬ما‭ ‬ينقصنا‭.. ‬مر‭ ‬وثقيل‭ ‬مذاق‭ ‬غيابه‭.. ‬أشهد‭ ‬الله‭ ‬أنه‭ ‬مر‭ ‬وثقيل‭.. ‬وفي‭ ‬محاولة‭ ‬مني‭ ‬للفرار‭ ‬من‭ ‬وطأة‭ ‬هذا‭ ‬الإحساس‭ ‬أقنعتُ‭ ‬نفسي‭ ‬أنه‭ ‬على‭ ‬سفر‭.. ‬أقول‭ ‬لنفسي‭ ‬إن‭ ‬‮«‬مصطفى‮»‬‭.. ‬هو‭ ‬في‭ ‬رحلة‭ ‬سفر‭ .. ‬ونحن‭ ‬مَنْ‭ ‬سيلتحق‭ ‬به‭.. ‬الدعاء‭ ‬بالصبر‭ ‬والسلوان‭ ‬لكل‭ ‬من‭ ‬عانى‭ ‬مرارة‭ ‬الفقد‭.‬

متشائل

‭)‬إذا‭ ‬تشاءم‭ ‬العقل‭ ‬فلا‭ ‬بد‭ ‬للإرادة‭ ‬أن‭ ‬تتفاءل‭(‬

‮«‬انطونيو‭ ‬غرامشي‮»‬

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى