
السلام عليكم..
نبي نحكي على موضوع النافطة، لأن الأزمة ما عادتش مجرد طوابير قدام المحطات وانتظار ساعات باش نعبي السيارة. الموضوع بدا يدخل لبيوتنا ويأثر في كل شيء.
في طرابلس، لما تصعب النافطة وترتفع تكاليف النقل والتشغيل، الزيادة توصل للمواطن في حاجات أساسية، حتى الخبز والماء.
أنا مثلاً لاحظت إن خمسة أرغفة، اللي كنا نشروها بدينارين، ولت في بعض المخابز بخمسة دنانير. ومش الخبز بس، حتى صهريج المياه ومياه التحلية والنقل، كلها خدمات مرتبطة بالوقود، وأي زيادة في تكلفته تنعكس علينا.
إحنا كمواطنين ما عندناش خيار نستغنوا عن الخبز أو الماء أو التنقل. يعني في النهاية، كل ما تغيب النافطة، تزيد علينا الأسعار، وإحنا اللي ندفعوا الثمن.
السؤال: إلى متى المواطن يظل يدفع من قوته اليومي ثمن أزمة ما عنداش يد في حلها؟
مواطن



