الشارع

تغيب النافطة .. فندفع الثمن

ميار شرف الدين

السلام‭ ‬عليكم‭..‬

نبي‭ ‬نحكي‭ ‬على‭ ‬موضوع‭ ‬النافطة،‭ ‬لأن‭ ‬الأزمة‭ ‬ما‭ ‬عادتش‭ ‬مجرد‭ ‬طوابير‭ ‬قدام‭ ‬المحطات‭ ‬وانتظار‭ ‬ساعات‭ ‬باش‭ ‬نعبي‭ ‬السيارة‭. ‬الموضوع‭ ‬بدا‭ ‬يدخل‭ ‬لبيوتنا‭ ‬ويأثر‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬شيء‭.‬

في‭ ‬طرابلس،‭ ‬لما‭ ‬تصعب‭ ‬النافطة‭ ‬وترتفع‭ ‬تكاليف‭ ‬النقل‭ ‬والتشغيل،‭ ‬الزيادة‭ ‬توصل‭ ‬للمواطن‭ ‬في‭ ‬حاجات‭ ‬أساسية،‭ ‬حتى‭ ‬الخبز‭ ‬والماء‭.‬

أنا‭ ‬مثلاً‭ ‬لاحظت‭ ‬إن‭ ‬خمسة‭ ‬أرغفة،‭ ‬اللي‭ ‬كنا‭ ‬نشروها‭ ‬بدينارين،‭ ‬ولت‭ ‬في‭ ‬بعض‭ ‬المخابز‭ ‬بخمسة‭ ‬دنانير‭. ‬ومش‭ ‬الخبز‭ ‬بس،‭ ‬حتى‭ ‬صهريج‭ ‬المياه‭ ‬ومياه‭ ‬التحلية‭ ‬والنقل،‭ ‬كلها‭ ‬خدمات‭ ‬مرتبطة‭ ‬بالوقود،‭ ‬وأي‭ ‬زيادة‭ ‬في‭ ‬تكلفته‭ ‬تنعكس‭ ‬علينا‭.‬

إحنا‭ ‬كمواطنين‭ ‬ما‭ ‬عندناش‭ ‬خيار‭ ‬نستغنوا‭ ‬عن‭ ‬الخبز‭ ‬أو‭ ‬الماء‭ ‬أو‭ ‬التنقل‭. ‬يعني‭ ‬في‭ ‬النهاية،‭ ‬كل‭ ‬ما‭ ‬تغيب‭ ‬النافطة،‭ ‬تزيد‭ ‬علينا‭ ‬الأسعار،‭ ‬وإحنا‭ ‬اللي‭ ‬ندفعوا‭ ‬الثمن‭.‬

السؤال‭: ‬إلى‭ ‬متى‭ ‬المواطن‭ ‬يظل‭ ‬يدفع‭ ‬من‭ ‬قوته‭ ‬اليومي‭ ‬ثمن‭ ‬أزمة‭ ‬ما‭ ‬عنداش‭ ‬يد‭ ‬في‭ ‬حلها؟

مواطن

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى