ثقافة

روايتان ليبيتان تُعززان حضور السرد الليبي عربيًا

مفتاح ميلود

واصلتْ‭ ‬الرواية‭ ‬الليبية‭ ‬تسجيل‭ ‬حضورها‭ ‬في‭ ‬المشهد‭ ‬الثقافي‭ ‬العربي،‭ ‬بعد‭ ‬تحقيق‭ ‬إنجازين‭ ‬جديدين‭ ‬تمثلا‭ ‬في‭ ‬وصول‭ ‬رواية‭ ‬‮«‬يوميات‭ ‬جحش‭ ‬عطية‮»‬‭ ‬للكاتب‭ ‬عبد‭ ‬الحفيظ‭ ‬العابد،‭ ‬ورواية‭ ‬‮«‬نساء‭ ‬قريتنا‮»‬‭ ‬للكاتب‭ ‬خالد‭ ‬تاج‭ ‬إسماعيل،‭ ‬إلى‭ ‬القائمة‭ ‬الطويلة‭ ‬لفئة‭ ‬الرواية‭ ‬غير‭ ‬المنشورة‭ ‬ضمن‭ ‬إحدى‭ ‬الجوائز‭ ‬العربية‭ ‬المرموقة،‭ ‬في‭ ‬خطوة‭ ‬تعكس‭ ‬تنامي‭ ‬حضور‭ ‬الأصوات‭ ‬الروائية‭ ‬الليبية‭ ‬في‭ ‬المحافل‭ ‬الأدبية‭ ‬العربية‭.‬

وجاء‭ ‬اختيار‭ ‬الروايتين‭ ‬ضمن‭ ‬الأعمال‭ ‬المرشحة‭ ‬في‭ ‬الدورة‭ ‬الحالية‭ ‬بعد‭ ‬منافسة‭ ‬واسعة‭ ‬ضمّتْ‭ ‬مشاركات‭ ‬من‭ ‬مختلف‭ ‬الدول‭ ‬العربية،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يعكس‭ ‬ما‭ ‬تتمتعان‭ ‬به‭ ‬من‭ ‬مقومات‭ ‬فنية‭ ‬ورؤى‭ ‬سردية‭ ‬أهلتهما‭ ‬للعبور‭ ‬إلى‭ ‬هذه‭ ‬المرحلة‭ ‬المتقدمة،‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬معايير‭ ‬تحكيم‭ ‬تستند‭ ‬إلى‭ ‬القيمة‭ ‬الأدبية‭ ‬والابتكار‭ ‬في‭ ‬الكتابة‭ ‬الروائية‭.‬

ويحمل‭ ‬هذا‭ ‬الإنجاز‭ ‬دلالة‭ ‬خاصة‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬المشهد‭ ‬الثقافي‭ ‬الليبي،‭ ‬إذ‭ ‬يؤكد‭ ‬اتساع‭ ‬مساحة‭ ‬الحضور‭ ‬الإبداعي‭ ‬للكتّاب‭ ‬الليبيين‭ ‬في‭ ‬المنصات‭ ‬العربية،‭ ‬ويعكس‭ ‬تطور‭ ‬التجربة‭ ‬الروائية‭ ‬المحلية‭ ‬وقدرتها‭ ‬على‭ ‬نتاج‭ ‬أعمال‭ ‬تنافس‭ ‬في‭ ‬فضاءات‭ ‬أدبية‭ ‬تتسم‭ ‬بارتفاع‭ ‬مستوى‭ ‬المنافسة،‭ ‬مع‭ ‬المحافظة‭ ‬على‭ ‬خصوصية‭ ‬البيئة‭ ‬الليبية‭ ‬والانفتاح‭ ‬على‭ ‬القضايا‭ ‬الإنسانية‭ ‬الأوسع‭.‬

ويعد‭ ‬وصول‭ ‬روايتي‭ ‬‮«‬يوميات‭ ‬جحش‭ ‬عطية‮»‬‭ ‬و‮«‬نساء‭ ‬قريتنا‮»‬‭ ‬إلى‭ ‬القائمة‭ ‬الطويلة‭ ‬إضافة‭ ‬نوعية‭ ‬للمشهد‭ ‬الروائي‭ ‬الليبي،‭ ‬ورسالة‭ ‬جديدة‭ ‬تؤكد‭ ‬أن‭ ‬السرد‭ ‬الليبي‭ ‬يواصل‭ ‬ترسيخ‭ ‬مكانته‭ ‬عربيًا،‭ ‬عبر‭ ‬أعمال‭ ‬تمتلك‭ ‬القدرة‭ ‬على‭ ‬مخاطبة‭ ‬القارئ‭ ‬العربي‭ ‬والإسهام‭ ‬في‭ ‬إثراء‭ ‬الحوار‭ ‬الثقافي،‭ ‬بما‭ ‬يعزز‭ ‬حضور‭ ‬الأدب‭ ‬الليبي‭ ‬على‭ ‬خارطة‭ ‬الإبداع‭ ‬العربي‭.‬

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى