الشارع

باليد الرصيف.. لمن؟

ميار شرف الدين

ملاحظة‭ ‬أخرى‭ ‬يطرحها‭ ‬مواطن‭ ‬حول‭ ‬ظاهرة‭ ‬ركن‭ ‬السيارات‭ ‬فوق‭ ‬الأرصفة،‭ ‬التي‭ ‬أصبحت‭ ‬تضيق‭ ‬على‭ ‬المشاة‭ ‬وتجبرهم‭ ‬على‭ ‬النزول‭ ‬إلى‭ ‬الشارع‭ ‬والسير‭ ‬بين‭ ‬السيارات‭ ‬والدراجات‭ ‬النارية،‭ ‬وتحت‭ ‬الشمس،‭ ‬رغم‭ ‬أن‭ ‬الرصيف‭ ‬صُمم‭ ‬أساسًا‭ ‬ليكون‭ ‬مساحة‭ ‬آمنة‭ ‬للمواطن‭ ‬الذي‭ ‬يمشي‭ ‬على‭ ‬قدميه‭. ‬والمفارقة‭ ‬أن‭ ‬الرصيف،‭ ‬في‭ ‬كثير‭ ‬من‭ ‬الأماكن،‭ ‬يوفر‭ ‬قدرًا‭ ‬من‭ ‬الظل‭ ‬والحماية‭ ‬من‭ ‬حرارة‭ ‬الصيف،‭ ‬لكنه‭ ‬اليوم‭ ‬أصبح‭ ‬موقفًا‭ ‬للسيارات‭ ‬بدل‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬ممرًا‭ ‬للمشاة‭. ‬السؤال‭ ‬هنا‭: ‬أين‭ ‬الجهات‭ ‬المسؤولة؟‭ ‬وأين‭ ‬المرور‭ ‬من‭ ‬هذه‭ ‬المخالفة؟‭ ‬ولماذا‭ ‬لا‭ ‬تكون‭ ‬هناك‭ ‬رقابة‭ ‬وحلول‭ ‬واضحة‭ ‬تعيد‭ ‬الأرصفة‭ ‬إلى‭ ‬وظيفتها‭ ‬الأصلية؟‭ ‬فالشارع‭ ‬للجميع،‭ ‬لكن‭ ‬لكل‭ ‬مستخدم‭ ‬حقه‭ ‬ومساحته،‭ ‬والمشاة‭ ‬أولى‭ ‬برصيفهم‭.‬

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى