

أكد السفير الصيني لدى ليبيا “ما شيوي ليانغ” أن العلاقات الليبية الصينية تقوم على أسس راسخة من الصداقة والثقة المتبادلة، مشيراً إلى تطلع بلاده إلى توسيع مجالات التعاون مع ليبيا، خصوصاً في قطاعات إعادة الإعمار والبنية التحتية والطاقة والاستثمار.
جاء ذلك خلال حفل استقبال أقامته السفارة الصينية في طرابلس، بمناسبة الذكرى الـ77 لتأسيس جمهورية الصين الشعبية، بحضور عدد من المسؤولين الليبيين، وسفراء عدد من الدول لدى ليبيا، ورجال أعمال.
وقال “ما شيوي ليانغ” إن العلاقات الدبلوماسية بين الصين وليبيا، التي تم تدشينها عام 1978، واصلت تطورها رغم التحولات التي شهدتها ليبيا والمنطقة والعالم، معتبراً أن عودة السفارة الصينية إلى ممارسة أعمالها من العاصمة طرابلس في فبراير 2026، تمثل خطوة مهمة لتأكيد هذه الشراكة بين البلدين.
وأوضح أن السفارة ستعمل على تعزيز التعاون الثنائي بصورة منتظمة ومتوازنة، بما يسهم في ترسيخ علاقات الصداقة بين الشعبين، مؤكداً أن الصين تنظر إلى ليبيا باعتبارها شريكاً مهماً في مجالات التنمية والتعاون الاقتصادي.
وأشار السفير إلى أن عدد من الشركات الصينية تعمل في ليبيا، وتنفذ عدداً من المشاريع في قطاعات مختلفة، داعيا إلى زيادة التواصل والزيارات المتبادلة بين المسؤولين ورجال الأعمال في البلدين.
وأشاد بالزيارات التي أجراها مسؤولون وشخصيات اقتصادية ليبية إلى الصين، مؤكدا بأن هذه الزيارات تعكس اهتمام ليبيا بتطوير التعاون مع الصين.
وأوضح السفير بأن بلاده تواصل تنظيم برامج ودورات تدريبية تستهدف الكوادر الليبية في عدد من المجالات، بهدف دعم تطوير القدرات البشرية وتأهيل الكفاءات الليبية.
وشدد “ما شيوي ليانغ”، على أن بلاده تتطلع إلى تعزيز التعاون مع ليبيا خلال المرحلة المقبلة، بما يخدم مصالح البلدين ويدعم جهود التنمية والإعمار في ليبيا.



