
شهدت مناطق متفرقة من وادي الحياة ليلة السبت الماضي موجة من الأمطار الغزيرة التي أفرزت أضراراً مادية بالغة، وسط معاناة إنسانية متفاقمة تعيشها العائلات الأكثر احتياجاً، وفي مقدمتها أسر الشهداء التي تقطن منازل متهالكة وأكواخاً صفيحية لم تقم وجه العاصفة.
وأدت السيول والأمطار إلى غرق العديد من البيوت القديمة وتطاير ألواح الصفيح فوق رؤوس ساكنيها، ما زاد من حجم المأساة والمعاناة المعيشية لهؤلاء السكان الذين وجدوا أنفسهم بلا مأوى آمن.وفي تصريح خاص لصحيفة فبراير، أكد رئيس رابطة أسر الشهداء، السيد/ صالح التونسي، أن حجم الأضرار كبير ومفزع، مشيراً إلى أن الرابطة قامت بحصر كافة الخسائر والأضرار التي لحقت بالمناطق المتضررة.
ولفت السيد التونسي إلى واقعة مؤلمة تتمثل في أن أغلب أسر الشهداء يعيشون في ظروف قاسية داخل أكواخ ومساكن متهالكة لا تقي حر الصيف ولا برد الشتاء، ناهيك عن مواجهة مثل هذه التقلبات الجوية العنيفة.وتطلق رابطة أسر الشهداء نداء عاجلاً ومناشدة للجهات الرسمية والجهات الإنسانية المختصة بضرورة التدخل السريع والعاجل لإنقاذ هذه العائلات، وتوفير مساكن ملائمة تحفظ كرامتهم وتنقذهم من خطر انهيار ما تبقى من مساكنهم البدائية.



