الشارع

وماذا عن الشباب؟

ميار شرف الدين

‭ ‬‮«‬أنا‭ ‬أدرس‭ ‬في‭ ‬الجامعة،‭ ‬وعندي‭ ‬مصاريف‭ ‬مواصلات‭ ‬وكتب‭ ‬واحتياجات‭ ‬يومية،‭ ‬وما‭ ‬عنديش‭ ‬مرتب‭ ‬ولا‭ ‬نلقى‭ ‬فرصة‭ ‬عمل‭ ‬نقدر‭ ‬نوفق‭ ‬بينها‭ ‬وبين‭ ‬الدراسة‭. ‬وزارة‭ ‬الشؤون‭ ‬الاجتماعية‭ ‬تعطي‭ ‬منحة‭ ‬للبنات‭ ‬وربات‭ ‬البيوت‭ ‬فوق‭ ‬سن‭ ‬18‭ ‬سنة،‭ ‬لكن‭ ‬الشباب‭ ‬ما‭ ‬عندهمش‭ ‬هذا‭ ‬الدعم‭. ‬علاش؟‭ ‬الشاب‭ ‬اللي‭ ‬يدرس‭ ‬وما‭ ‬يشتغلش،‭ ‬ومش‭ ‬قادر‭ ‬يوفر‭ ‬مصاريفه،‭ ‬مش‭ ‬محتاج‭ ‬هو‭ ‬أيضًا‭ ‬لمساعدة؟‭ ‬نتساءل‭ ‬عن‭ ‬سبب‭ ‬تخصيص‭ ‬المنحة‭ ‬للبنات‭ ‬دون‭ ‬الشباب‭.‬‮»‬

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى