بعد الناشئين بدر حامد يطيح بالشباب في الإسماعيلية

فشل منتخب الشباب لكرة القدم تحت 20 عامًا في حجز مقعد مؤهل لنهائيات الأمم الافريقية التي ستقام في غانا 2027 عقب اخفاقه في تصفيات شمال أفريقيا المقامة حالية بمدينة الإسماعيلية في مصر وعجز عن تجاوز منافسيه في البطولة بعد خسارته من مصر، والجزائر، وتعادله مع تونس ولم يقدم ما هو منتظر منه رغم الإمكانات الفنية الجيدة لعدد من لاعبي المنتخب الذين لم تسعفهم قدراتهم أمام منتخبات حضرت بكامل عدتها وعتادها، وعلى الرغم من أن منتخبنا لم يصب نجاحاً في هذه التصفيات إلا أن الحقيقة تقول إن النتائج منطقية ومتوقعة حتى قبل أن تنطلق منافسات التصفيات بسبب الإهمال وحالة اللامبالاة التي تعاني منها المنتخبات الوطنية؛ فاتحاد الكرة لا يهتم، ولا يخطط، ولا يتذكر أن لدينا منتخبات، أو استحقاقات قارية ودولية إلا بعد أن يُعلن عنها.
وكل شىء عشوائي لا مخطط لها وطبيعي أن تكون هذه هي المحصلة في مثل هذه الحالات خاصة وأن كرة القدم أصبحت علم يُدرس في كافة دول العالم ومازاد به اتحاد الكرة الطين بلة تعيينه للمدرب المصري بدر حامد مدرباً ومسؤولاً على منتخبات الفئات السنية ولم يظهر ما يؤهله حتى لقيادة فريق درجة رابعة وليس منتخباً له حضوره وقوته على الساحة الافريقية. مدرب محسوب أجنبي يتقاضى بالعُملة الصعبة لكن حصيلة نتائجه لا تقبل حتى بثمن قليل من الدينارات الزرقاء فبعد أن قاد منتخب الناشئين تحت 17 عاماً لظهور هزيل في تصفيات الشمال ببنغازي بخسارته في جميع مبارياته في البطولة على أرضه وبين جماهيره عاود نتائجه الهزيلة في الإسماعيلية بخسارتين وتعادل وانتظار مباراة الغد أمام المغرب التي ستكون تكملة مشوار ولا أظن أننا سنتفوق مع مدرب متواضع الإمكانات لم يشفع له للبقاء غير رضا اتحاد الكرة الذي تحلى بصبر أيوب على بدر حامد المنتهى فنياً ولا يصبر على مدرب وطني ابن بلد كان من الممكن أن تكون نتائجه أفضل فالحكمة ليست مدرب أجنبي للنجاح فالمواصفات إن لم تتطابق مع المطلوب لن يكون إلا الفشل كالذي يحدث مع اتحاد الكرة وبدر حامد.


