
شهدت مباريات منتخباتنا لكرة القدم في الفترة الأخيرة انتكاسة كبيرة وواضحة باستثناء التعادل الايجابي في النتيجة والذي حققه منتخبنا الأولمبي أمام التوجو في لومي ما يعطيه الأفضلية في بلوغ الدور الثاني من تصفيات أفريقيا المؤهلة للألعاب الأولمبية القادمة عدا ذلك فإن النتائج السلبية كانت هي العنوان البارز لكل المباريات وعند العودة إلى الأسباب وراء تلك النتائج نجد أن كل المنتخبات لعبت المباريات والدوريات في راحة سلبية أيضًا دوريات الفئات السنية التى تعاني من قلة الاهتمام والمسؤولية؛ حيث لا حسيب ولا رقيب على تلك الدوريات التى تقام من أجل أن يقال إن لدينا دوريًا لتلك الفئات لأن الفئات السنية في بلادنا لا تشكل الأساس الذي تبني عليه ما بعدها من فئات الفئات السنية.
قدر مفروض على الأندية التى لا تعني ولا تهتم إلا بنجوم الفريق الأول؛ حيث المال والسفر والسياحة أما الفئات السنية فلها الله.
دوريات تنطلق مع نهاية ديسمبر خاصة عندما تنطلق الامتحانات النهائية للفصل الأول من العام الدراسي وما أن تنطلق حتى تتوقف بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك أيضًا تفاوت المستوى بين الفرق ما يجعل المباريات غير ذات جدوى ولا استفادة منها العمل داخل الأندية ليس بذلك العمل الذي بإمكانه صناعة لاعب يمكنه أن يصل للفريق الأول ولكم في ذلك كم عدد الأندية التى تحول فيها لاعبي الأوسط إلى الفريق الأول هناك العديد من الأندية لم تدعم فريقها الأول بأى لاعب من صنف الأواسط وهو ما يعني قصور كبير في عملية اعداد المواهب الصغيرة داخل الأندية كل ذلك يجعلنا لا نستطيع الذهاب بعيدًا في المنافسات الأفريقية على مستوى الفئات السنية وحتى على مستوى الفريق الأول إنه لأمر محزن أن البطولات الأفريقية اصبحت بعيدة المنال عن منتخبنا بسبب سوء مخرجات أنديتنا من لاعبين وهو ما يجعل كل منتخبتنا الوطنية خارج الحسابات في كل محفل أفريقي لأن كل الدول الأفريقية استعانت بالعلم من أجل التطوير ومواكبة أحدث ما وصلت إليه الرياضة وكرة القدم خاصة ونحن مازلنا نتعامل مع الرياضة بالدواء العربي أمر جعلنا نبتعد ونبتعد ونبتعد ولم نعد نرى حتى بقعة الضوء في الظلام الدامس الذي تعيشه رياضتنا الموقره وخصوصًا كرة القدم.
هشام حقية – صحفي رياضي
أصبح التأهل صعبًا، والمحاسب هو اتحاد الكرة بالدرجة الأولى لا يمكن أن نجمع المنتخب في ظرف أسبوعين وتدخل به تصفيات مهمة للتأهل إلى كأس أفريقيا القادمة ومدرب جديد. تأخر انطلاقة الدوري له دور. واللاعبون في رحة منذ شهر يونيو الماضي صحيح ان الاهلي والسويحلي لعبا في الدور التمهيدي لكن الأندية المنافسة لهما كانت أندية ضعيفة وليست مقياسًا. المشكلة ليست مباراة أوغندا أو بتسوانا المشكلة في منظومة كروية عاجزة تمامًا عن تطوير الكرة الليبية. المطلوب الاستعداد لمباراة تونس بأكثر جدية ومباريات تونس وبتسوانا القادمة هي المحك الحقيقي لامكانية عبور منتخبنا إلى الكان القادم. منتخبنا قدم مباراةجيدة أمام أوغندا واذا استمر منتخبنا بنفس الأداء ورفع من وتيرة الأعداد بالإمكان العبور إلى الكان القادم
أسامة بن ناصر- محلل رياضي
منتخبنا دائمًا ما يضعنا في موقف لا نحسد عليه من الناحية الفنية، والتحليلية وحتى كمشجع للمنتخب كما كان متوقعًا نقطة بعد مباراتين اضعنا مباراة بوتسوانا التي كانت ستكون البداية المميزة، وكانت ستضعنا في مركز أفضل خاصة وأن منتخب أوغندا متأهل سلفًا للبطولة وخسارة أوغندا بعد الأداء الجيد في الشوط الثاني شعرنا باللاعبين أن لديهم رغبة في العودة. يجب الإيمان بالحصول أمامنا 12 نقطة وشهر للاعداد ويجب أن لا نضع أنفسنا في الزاوية نفسها والدوري سينطلق ويجب الاعداد الجيد.
عياد العشيبي – صحفي رياضي
تابعتُ مباراه أوغندا ونتيجة المباراة كانت مخيبة للآمال ولا تخدم مسيرة المنتخب في التصفيات لكن المنتخب في تحسن ومنذ مباراة منتخبنا مع المدرب عادل العمروش في جنوب أفريقيا لم نشاهد عرضًا قويًا هناك نقاط تكتيكية أصر عليها المدرب يوسف دابو يجب تلافيها في المجمل الشوط الثاني وبالارقام كان منتخبنا أفضل فرص ضائعة، وغياب الدوري.
مازال هناك أمل وعلينا أن لا نرمي المنديل أوغندا ستتصدر المجموعة لدينا مبارتان مع تونس وأخرى مع بتسوانا صحيح أن التعادل مع بتسوانا في طرابلس قد أضر منتخبنا وذلك بسبب الطريقة التي انتهجها المدرب ويجب العمل واتحاد الكرة يتحمل المسؤولية لأن الرزنامة معروفة منذ شهر مايو الماضي واتمنى أن نكون في الموعد أمام تونس وتلك هي كرتنا ومنتخبنا.
أخيرًا هذه بعض آراء المهتمين بكرة القدم الليبية وانطباعاتهم حول مستوى المنتخب ومباراة أوغندا تحديدًا.


