
شهدت الأوساط الأدبية والثقافية ولادة مبادرة ثقافية جديدة تحت اسم “صالون الرحاب الثقافي”، والتي أُقيمت رحابُ جلساتها في بيت رحاب، لتشكل فضاءً دافئاً يجمع الإبداع بالرفقة الطيبة.
وكانت انطلاقة هذه الفكرة قد بدأت سابقاً بأمسية شعرية أُقيمت في بيت رحاب احتفاءً بزيارة الكاتبة أسماء سريبة، لتتجدد اللقاءات مؤخراً في أمسية شعرية أخرى احتفاءً بزيارة الشاعرة نعمة الفيتوري، وسط حضور جمع غفير من الصديقات والكاتبات والرفيقات بعد طول غياب.
وخلال هذه الجلسات الثرية التي شهدت نقاشات عميقة في مختلف القضايا الثقافية وإلقاء نصوص شعرية مميزة، اقترحت الصديقة “فوضى الحواس” استمرار هذه اللقاءات بشكل منتظم وتحويلها إلى صالون ثقافي دائم، وهي الفكرة التي لاقت ترحيباً واسعاً واتُّفق على إطلاق اسم “صالون الرحاب الثقافي” عليها.
رافق هذه الاحتفالية لحنٌ وثائقيٌّ عذب من أغنية ليبية نسائية بعنوان “مشتاقلك يا وطن” (كلمات صاحبة البيت والصالون، ألحان أماني، وغناء شهد)، لتضفي على الأجواء بَعداً وطنياً وفنياً دافئاً.
كما أُزيح الستار عن الشعار الرسمي للصالون (AL REHAB CULTURAL SALON)، والذي تم تصميمه بوساطة الذكاء الاصطناعي (جيميناي)، مستلهماً تفاصيله من صورة لمكتبة بيت رحاب ومن رسمة خاصة مستوحاة من لوحة بيكاسو الشهيرة لـ “دون كيشوت”.



