
باشر فريق بحثي تابع لمركز الدراسات الاجتماعية أعماله الميدانية لمتابعة أوضاع الأسر المتضررة جراء السيول والفيضانات التي شهدتها مدينة نسمة خلال الأسبوع الماضي. وتشمل المتابعة رصد الظروف المعيشية والاجتماعية للأسر وحصر أبرز إحتياجات والتحديات التي تواجهها، إلى جانب جمع البيانات الميدانية حول حجم الأضرار والآثار الاجتماعية الناجمة عن السيول.وأوضح المركز أن الفريق سيواصل أعماله لاستكمال حصر الحالات وتوثيق الاحتياجات، تمهيدًا لإعداد تقرير يتضمن النتائج والتوصيات وإحالته إلى الجهات المختصة..
تعقيباً على الخبر :
بعد انحسار المياه تبدأ مرحلة أخرى لا تقل أهمية، وهي معرفة ما تركته السيول خلفها في حياة الأسر. حصر الأضرار والاحتياجات خطوة ضرورية، لكن قيمة هذه الجهود تظهر عندما تتحول البيانات والتوصيات إلى استجابة فعلية تصل إلى المتضررين.



