ما الفائدة من إصدار الهيئة الوطنية لمكافحة السرطان لما يسمى بطاقة محارب، بينما الواقع الأليم يؤكد أن الأدوية غير متوفرة إطلاقاً في المراكز العامة؟ يُترك المرضى وأسرهم يخوضون معركة الدواء بمفردهم، فيضطرون لشرائه من صيدليات القطاع الخاص بأسعار خيالية تُرهق كاهلهم وتستنزف إمكانياتهم المالية البسيطة. إن الاكتفاء بحلول شكليّة وإصدار بطاقات لا تسمن ولا تغني من جوع هو استخفاف بمعاناة المرضى؛ فالمريض يحتاج إلى علاج حقيقي يوفر له الحياة، لا إلى قطعة بلاستيك لا تقدم له أي دعم فعلي.
أشترك في القائمة البريدية ليصلك كل ماهو جديد من اخبار
مقالات ذات صلة
شاهد أيضاً
إغلاق
-
اليوم العالمي للرعاية التلطيفيةمنذ 3 ساعات



