
تجاهل رهيب: النخب والكفاءات الإعلامية المحلية هي من تشكل العمود الفقري لإنجاح كافة المهرجانات، وظهور الإعلامي والكاتب، والمثقف في الأحداث الإعلامية هو تكريم له ولمسيرته لكن يؤسفني التجاهل الرهيب للكفاءات الليبية في أغلب المهرجانات !.
بث سموم: إن كان انتشار القنوات المرئية، والإذاعات المسموعة ومنصات التواصل أصبح ضروريًا في المجتمع وهي أدوات تحرك سواكن الرأي العام وتشجع على تنوع الآراء لكن البعض منها تحوَّل إلى مصدر لبث السموم «عيني عينك».
تراشق غريب: من خلال متابعتي للمشهد الإعلامي لاحظتُ ظهور عدد من الشخصيات، وهم يتراشقون بالكلام وكأنهم في الصحراء، وفي كثير من المرات سقط هؤلاء في وحل الاسفاف وهذا شيء مخجل لهم وللمتابعين!
جهد ضائع: الشريط الإعلاني في القنوات المرئية يشجع المتابعون للالتفاف حولها ومتابعتها باستمرار لكن عندما يصمد هذا الشريط لمدة أسبوع وهو يُكرر الأخبار نفسها فإنه يفقد قيمته ويتحوَّل العمل فيه إلى جهد ضائع .



