توجهت خلال اليومين الماضيين إلى المركز الصحي شهداء النوفليين، بغرض تسجيل زوجي في المنظومة الوطنية لمرضى السكري، وكانت التجربة فرصة لملاحظة مستوى التنظيم وحسن سير العمل داخل المركز.
فمنذ لحظة الوصول، لمسنا تعاوناً واضحاً من العاملين، بدءاً من موظفي الاستعلامات الذين يتعاملون مع المترددين بكل ترحاب وتوجيه، وصولاً إلى الأطباء الذين أبدوا قدراً كبيراً من التعاون والاهتمام، في ظل توافد أعداد كبيرة من المواطنين على المركز.
واللافت أن كثافة المترددين لم تكن عائقاً أمام انسيابية الإجراءات، إذ سارت عملية التسجيل بطريقة منظمة وسلسة، بفضل جهود العاملين وحرصهم على أداء مهامهم بروح المسؤولية.
إن مثل هذه النماذج تستحق الإشادة، فالمؤسسات الصحية لا تُقاس فقط بما تقدمه من خدمات وإمكانات، بل أيضاً بطريقة تعامل العاملين فيها مع المواطن، ومدى احترامهم لوقته واحتياجاته.
تحية تقدير لكل العاملين بمركز شهداء النوفليين الصحي، فحسن التعامل والتنظيم والإخلاص في العمل صورة مشرفة للخدمة العامة، ونموذج نأمل أن نراه في مختلف مؤسساتنا.



