الرئيسية / تحقيقات / في محطات الوقود بالحنوب.. من وراء منع نساء سبها من الحصول على البنزين..؟

في محطات الوقود بالحنوب.. من وراء منع نساء سبها من الحصول على البنزين..؟

 

‎رغم ما يعانيه الجنوب من صعوبات وأزمات متعلقة بالكهرباء والماء والسيولة والأدوية وغيرها تأتي أزمة البنزين من أولى الأزمات التي  يعاني منها المواطن في الجنوب ورغم المحاولات ‎التي جاءت منذ أشهر لمعالجة هذه الأزمة كرفع شركة لبريقة لتسويق النفط من مخصصات محطات الوقود في المدينة إلى 400 ألف لتر يومياً من البزنين إلا أن الازمة لم تختفِ كلياً وبدأ وجه آخر يتداعى حولها وهو رغم توفر البنزين في المحطات بسبها إلا أن نساء سبها ليس لهن نصيب فيها ومنعن من الوقوف بسياراتهن في المحطات ومن التزود بالبنزين في كل المحطات وكأن البنزين في سبها حكرٌ على الرجال دون النساء وعلى خلفية هذا الامر وقفت نساء سبها منذ يومين أمام مقر وزارة شؤون المرأة احتجاجاً على منعهن من الحصول على البنزين.

وفي محاولة منا للتواصل مع إحدى المحتجات اللاتي وقفن أمام مقر الوزارة بسبها في اتصال هاتفي اوضحت بأن اغلب السيدات من دون معيل وانهن يتولين مسؤولية تربية أبنائهن والوقوف على حاجاتهن الأسرية بأنفسهن وأن اغلب المحتجات سيدات بلا أزواج أو إخوة وأن ما يمارس ضدهن فيه اجاف صارخ وظلم للمرأة في الجنوب وعدم مساواة ومن خلال ما يعانينه السيدات هناك وتضامنا معهن نرفع أصواتنا ونتساءل من وراء منع نساء سبها من التزود بالبنزين؟.

وأين مؤسسات المجتمع المدني المناصرة للمرأة وحقوقها مما يحدث ؟ ..

وكيف ترى وزارة شؤون المرأة ووزارة الشؤون الاجتماعية مثل هذه الممارسات المضطهدة للحقوق في دولة تطمح للديمقراطية والعدالة والمساواة ونساؤها لازلن يمنعن من الحصول على ابسط حقوقهن؟.

عن ibrahim Aboargoub

كاتب وصحفي عمل ونشر وكتب في عديد الصحف الليبية، عمل محرراً بعدد من وكالات الأنباء منها قناة الرائد ووكالة أنباء التضامن وقناة ليبيا الوطنية، مدير تحرير سابق لصحيفة فبراير، مدير سابق للموقع الألكتروني لهيئة الصحافة، مدير تحرير سابق وحالي للموقع الألكتروني لصحيفة فبراير.

شاهد أيضاً

الإمداد المائي في الجبل أزمة قائمة ومخاطر داهمة

  تحقيق حصري محمد الطاهر التراسي   قطاع الزراعة يعتبر المستهلك الأكبر للمياه وهذا يعود …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.