رياضة

قطبا درنة كرويًا

 نوري النجار

رمية تماس

لا شك أن ليبيا من اقصاها إلى اقصاها في حزن عميق على حجم المعاناة التى تعرضت لها درنة ومدن الشرق الليبي حرزن وجرح لا يمكن أن تتجاوزه بلادنا في وقت قصير لأن المصاب الجلل فاق كل التوقعات ويحتاج لوقت طويل لمداواة الجرح الغائر والأمر يتطلب وقوف كل المدن الليبية مع درنة والمدن المنكوبة جراء السيول المدمرة التى ضربت كل الليبيين درنة التي تفوح عبقًا بكل ما هو جميل وما تبقى من أهلها قادرون على العودة بها إلى ما كانت عليه لأنهم وبكل بساطة لديهم كل مقومات العودة بها إلى ذلك نعم ستعود درنة مدينة الفن والمسرح والكتَّاب والصحفيين ستعود بأهم معالمها الرياضية واليوم أمام ما تعرض له قطبا درنة في المجال الرياضي اكيد انه يعلم كم لهذين الاسمين من تاريخ في ذاكرة الرياضة الليبية لأن تاريخ الرياضة الليبية ارتبط على مدى العقود السبعة الماضية ومنذ أن عرفت الكرة في ليبيا كان (الأفريقي ودارنس) من اهم العلامات الدالة على الرياضة الليبية عمومًا وكرة القدم خصوصًا حيث لم تخلُ قائمة المنتخب الوطني في سنوات تألق الكرة الليبية من مواهب قطبي الكرة في درنة ويذكر التايخ المواهب الكبيرة لكرة القدم في درنة وما قدمته للكرة الليبية

درنة التي انجبت العديد من المواهب الكروية التي كان لها اشعاعها الكبير على صعيد كرة القدم الليبية على غرار عاشور الزروق وفتحي سلطان وعبد المنعم غنيم وعززت الاندية الليبية بالمواهب التي كان لها دورها البارز في تشكيلة كل الاندية التي لعبوا لها مواهب ابدعت واجادت ومن منا لا يذكر الراحل خالد الزروق مايسترو خط الوسط الذي لا يشق له غبار وادريس وأنيس مكراز وعبد العزيز الماجري وابناء الباح وغيرهم من الاسماء التى لو اردنا سردها فلن تكفي المساحة المتاحة ولا الصفحة الرياضية كاملة لحصر الاسماء التى لعبت دورًا في اثراء كرة القدم الليبية والرياضة عمومًا واليوم نجد دارنس والافريقي في حاجة ماسة لكل المنظومة الرياضية من اجل الوقوف معهما مثل ما وقف دارنس والافريقي مع كل الاندية وقفات شهد بها الجميع ولم يبخل كليهما عليها اليوم هو يوم رد الجميل.

لنقف جميعًا معهما ومع كل المنظومة الرياضية في درنة حتى تتعافى لان تعافي كرة القدم في درنة يعني بالاساس تعافي كرة القدم الليبية .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى